الشوق الحقيقي
25-06-2002, 11:40 PM
عاش سماً على العدو فلما ** كاد يفني غرورهم مات سما
هكذا يرحل البواسل منا ** فنعما ذاك الرحيل نعما
قتلوا من أراهم الويل غدراً** ثم ضجوا: أزاحت الروس هما
أبشروا خلف فارس اليوم ألف** مثله فارقبوا من الهم جما
لت تذوقوا المنام إلا برعبٍ** وكوابيس تجعل النوم غما
نحن في الحرب نجعل الخصم يهذي** ومن الخوف يبصر الخال عما!!
يا حياة الشهيد هاقد أتينا** نبتغي ملء ساحة الحرب دمّا
قد توالت تأوهات الأيامى** تسمع الصخر حزنها والأصمّا
فلبسنا أكفاننا وأنطلقنا** نمطر الكفر ثأرنا المستجما
يا حياة الشهيد أنت منانا** فعسى أشرفُ المنى أن تتما
إنها الحور تطلب الروح مهرا**ً وتنادي خطيبها أن هلما
كلنا خطابٌ و "خطاب" منا** قد جعلنا الجهاد في الله همّا
إنما ميتة الشهيد زفاف** ضم فيه كواعب الحور ضما
ذلك الرحب كيف أكفيه وصفاً** اين يممت خصلة ألق يما
عاش دنياه يصنع المجد صنعا** ويعد الرجال كيفاً وكمّا
قائد باسل جواد همام** ما جد ملهم كماالبدر تمّا
ما سبته الحياة حين سبتنا** لا ولا خاض بالغرور الخضما
غيره يستجم صيفا بـ"روما" ** وهو في ساحة الجهاد استجما
سامر بالرباط لما سمرنا** غفلة فالتقى اسمه والمسمى
أمه ودعته والشوق يبكى** في حشاها ويمطر القلب هما
أبشري إن كل أم تمنت ** لوغدت لابنك المظفر أمّا!!
إن في سيرة الجواد لدرساً** كشف اليوم كل حقٌ معمى
السلام المزعوم من دون لام** فهو سامّ حوت ثناياه سمّا
بعضا سادرون من دون هم** مم ذاك الهوان يا قوم مما؟!
وحدوا صفكم وصونوا حماكم** واصنعوا بالجهاد جيلاً أشما
أمتي ليلها طويل فمن ذا** سوف يطفي ظلامه المدلهما
إنما الحل واحدٌ "قاتلوهم" ** ما بحرب الكفار إما وأما
((شعر:محمد بن عبد الرحمن المقرن)) الخميس19/2/1423هـ
--------------------------------------------------------------------------------
هكذا يرحل البواسل منا ** فنعما ذاك الرحيل نعما
قتلوا من أراهم الويل غدراً** ثم ضجوا: أزاحت الروس هما
أبشروا خلف فارس اليوم ألف** مثله فارقبوا من الهم جما
لت تذوقوا المنام إلا برعبٍ** وكوابيس تجعل النوم غما
نحن في الحرب نجعل الخصم يهذي** ومن الخوف يبصر الخال عما!!
يا حياة الشهيد هاقد أتينا** نبتغي ملء ساحة الحرب دمّا
قد توالت تأوهات الأيامى** تسمع الصخر حزنها والأصمّا
فلبسنا أكفاننا وأنطلقنا** نمطر الكفر ثأرنا المستجما
يا حياة الشهيد أنت منانا** فعسى أشرفُ المنى أن تتما
إنها الحور تطلب الروح مهرا**ً وتنادي خطيبها أن هلما
كلنا خطابٌ و "خطاب" منا** قد جعلنا الجهاد في الله همّا
إنما ميتة الشهيد زفاف** ضم فيه كواعب الحور ضما
ذلك الرحب كيف أكفيه وصفاً** اين يممت خصلة ألق يما
عاش دنياه يصنع المجد صنعا** ويعد الرجال كيفاً وكمّا
قائد باسل جواد همام** ما جد ملهم كماالبدر تمّا
ما سبته الحياة حين سبتنا** لا ولا خاض بالغرور الخضما
غيره يستجم صيفا بـ"روما" ** وهو في ساحة الجهاد استجما
سامر بالرباط لما سمرنا** غفلة فالتقى اسمه والمسمى
أمه ودعته والشوق يبكى** في حشاها ويمطر القلب هما
أبشري إن كل أم تمنت ** لوغدت لابنك المظفر أمّا!!
إن في سيرة الجواد لدرساً** كشف اليوم كل حقٌ معمى
السلام المزعوم من دون لام** فهو سامّ حوت ثناياه سمّا
بعضا سادرون من دون هم** مم ذاك الهوان يا قوم مما؟!
وحدوا صفكم وصونوا حماكم** واصنعوا بالجهاد جيلاً أشما
أمتي ليلها طويل فمن ذا** سوف يطفي ظلامه المدلهما
إنما الحل واحدٌ "قاتلوهم" ** ما بحرب الكفار إما وأما
((شعر:محمد بن عبد الرحمن المقرن)) الخميس19/2/1423هـ
--------------------------------------------------------------------------------