المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تعثر بفواصل


عاشق التوباد
15-06-2002, 11:26 AM
<br />

<br />
<font color="#3457E4">
<br />
<marquee id="scroller" scrollAmount=1 direction=up width=400 height=150 style="background-color: white; font-family: Tahoma; font-size: 9pt; border: 1px solid black" align="middle">
<br />
" أوصدتُ الأبواب جيداً . . ولازالت الذكرى تدخل محملةً بالفواصل !!
التى لا ترفض لي تعثراً ( مجبرٌ أنا و متعبةٌ أنتِ )
أعرف أنكِ وراء هذه الفوضى . .
ياسيدتي !! أرحلي كالشتاءِ المهزوم بأمنيات العام الماضى . .
فأنا أكره الفواصل . .
لأنها تُسقطني واقفاً !! "

تهتُ بالمدخل كثيراً . . أردتُ أن أحملني لكِ ثلاث فواصل
وثلاث ميتات متـها . . تعبتُ كثيراً و سقطتُ أكثر . .
فأنظري ماذا تقرأين وبأي فاصلة ستسقطين و تقيميني !!

( * ) ( الحبُ لا يُرتجى . . .
لا يبحثُ عنه . . الحبُ فقط يُنتظر )

أخطئني الحب هذه المرة . . أنتظرتُ طويلاً ولم تأتي
وكنت أعلم بأنكِ لن تفعلي . .
آخر أخبار هذه الصيف يا غائبة أن حتى الشمس صارت تخونني
صارت تصرخُ ضوءاً في عيني و أنا أحُب الهدوء
سيدتي . . خذيها رجاءاً ( أستريها ) خبئيها وراء قلبكِ اذ نسيتِ
فلقد صار شكلها مضحكٌ جداً
مذ أن بدأت ترسم على جبيني أقدارٌ تُشبهكِ . .

الحبُ يُنتظر . .
وقد مر من مرةً هنـا
وكأنه رياحٌ صافحت جدائلكِ
جرحني . . ومضى ضاحكـاً
( جاء الإنتظار بدخش . . يانقي !! )
لملمتُ الأوراق . .
رفعتُ القدم عن القدم و مضيت ركضاً خلف السطور لأختبئ . .
جملةً غير مرئية تتوجـع في كل النصوص :
تائهٌ أنا . . أرختُ نفسي و نسيت التاريخ في عطركِ . .
حسنٌ فعلتِ أذ أرتديت الشتاءَ وقتلتني
فأنا لا أبقى بإنتـظار ومثلى لا يرضى غير المطرِ له عازفاً

ـــ وخبئي شمس الصيف ــــ

( * ) ( رسالة وفاصلة )

أعذريها . .
فلقد توعكت كثيراً وتأخرت . . قالوا لي بأنها إستقلت قطار العمر الآخر . .
فاتركيها ـــ ذي الحالمة ـــ تدخل المقبرة !! ، تدخل الذكرى . . فهي فاصلةٌ لطالما تعثرتُ بهـا . .

أُحبكِ جداً . .
وأترك العمر فوق الأوراق سطوراً
لا تُرى و لا تُقرأ . .
أنثاي لاعبتِ الموت ــ كثيراً ــ بأصابعٍ عارية
وتركتِ شمس الشوق بجبيني ــ بحالهـا ـــ تصدأ
وكم أخبرتكِ أن تلفى الأوراق بشموعكِ
ليصير الحرف إحتراقاً

أُحبكِ جداً
وأعرف أني مت منذ الإختيار الأول
وأعرف أن الربيع قد ضٌل باللقاء
كم أرخُت بعد عينيكِ
من الوجع سماواتٍ
سكنت بعد ظل جبينكِ العراء
أنا أخطأت . . وأنتِ و هو
لكنني أحمل دائماً بين السطور رجاء . .

أنا حملتُ العمر ساعةٌ رمليةٌ لا تُقلب
وأنحسرت الأيام إلى الجانب الميت . .
أنا أخطئتُ وأنهيتُ اللعبة
، لعبةَ الإنتظار و اللحاق ،
والأضلع التى أحتضنتكِ
صارت خريفاً يصرخٌ بمحبرتي . .
فأقرأي الرجاء
أميرتي !!
صدأت ساعةُ الرمل
وأستذكى الزجاج . .
فهلا أقمتي بين أصابعكِ وصدري و الورقة . . مقبرة !!

ــــ فلقد أخطئ الحبُ الإختيار ــــ


( * ) ( أنتِ وأنا . . نساوي لا أحد )
القلوب قلائد تُعلق بأعناق من نحب . .
وأنتِ أهديتي قلادتي لتموت . . بالخزانة
وصبرتني بقلم !!

أنتِ ماكرةُ حقاً و ذكية . .
حبستني بالمحبرة
وأهتمتي بمدها و جزرها
لأبقى حيــا . .
ورحتِ ترددي :
( ما أجملك وأنت تسرق وقتك بالحروف )

فاتكِ ياصغيرة ، ياماكرة ويا أميرة
أن تعلمي ، وأن تسمعي ، :
أني لا أرضى بي إستخفافاً . .
فأنا من اللؤم بدرجةٍ
تجعلني أصنع من الحرف مشنقة لي . .
ـــ فقــط تعلمي كيف تقرأيني ــــ


- مصيبتي أنكِ لا زلتِ هنـا
وأني لم أستطع ركل الذاكرة لتصل لأراضى اللاعيش . .
وأكتب فكرة . .
صدقي !! أنى لازلتُ أكتبني صراحةً بلحنٍ وبدون لحن




<br />
</marquee>
<br />
<br>
<br />
</font>
<br />