سواح
07-05-2002, 07:28 PM
((((((((((((((تركي الحمد في ميزان أهل السنة والجماعة)))))))))))))
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ تأليف الشيخ : سليمان بن صالح الخراشي ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
********************* المقدمة *********************
~~~~~~~~~~~ بسم الله الرحمن الرحيم ~~~~~~~~~~~~
إن الحمد الله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ الله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}
{ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(70)يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} .
أما بعد : فهذه دراسة أخرى من سلسة ( رجال وكتب في الميزان ) اخترت أن تكون من نصيب مفكر سعودي بارز ، هو الدكتور تركي الحمد ، الذي عرفه الكثير كابتاً صحفياً سياسياً ، متفرداً باطروحاته وآرائه التي تثير الصخب والضجة من حولها ، حيث تميز بصفة لازمت كتاباته وأقواله ، هي صفة ( المعارضة ) ، ( الصوت النشاز ). حتى قيل فيه بأنه رجل ( لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب ) !
لهذا : فقد اخترت أن تكون هذه الدراسة من نصيبه لكي نستبين فكره الذي لم يتضح للجميع من خلال ما خطه بيده في مؤلفاته ، ولكي نعلم ما يريد الدكتور قوله أو إيصاله إلى أفراد مجتمعنا .
وقد اخترت مؤلفين هامين من مؤلفات الدكتور ( القليلة ) رأيت أنهما يوجزان أفكاره التي يدور حولها في ( أغلب ) مقالاته لتكون ساحةّ لنقاشي معه .
ثم أعقبت ذلك بدراسةٍ لروايته الثلاثية التي صدرت قريباً ، مع مقارنتها برواية نجيب محفوظ الثلاثية .
وقد تعمدت في هذه الدراسة أن تكون كغيرها من دراسات هذه السلسة تتميز بالوضوح وسهولة العبارة مع الإيجاز غير المخل ، لأن القصد منها هو معرفة مراد الدكتور ثم التعقيب عليه بما يجلي وجه الحق في المسألة المطروحة دون لجوء إلى إطالة مملة أو لغة مغلقة أو نقولات مطولة .
وقد جعلت هذه الدراسة في أربعة مباحث .
أولاً : تعريف بالدكتور ومؤلفاته .
ثانياً : نقد كتابه ( الثقافة العربية أمام تحديات التغيير ) .
ثالثاً : نقد كتابه ( دراسات أيدلوجية في الحالة العربية ) .
رابعاً : دراسة ثلاثيته .
ثم خاتمة موجزة .
والله أسأل أن ينفع بهذه الدراسة من قرأها ، وأن يكتب لي أجرها ، وأن تكون خالصة في سبيله سبحانه ، تعلي دينه وتكبت أعداءه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
########## المؤلف ########
تعريف بتركي الحمد (1)
هو : تركي حمد التركي الحمد ، المشهور بـ( تركي الحمد ) من أسرة قصيمية انتقلت إلى المنطقة الشرقية ، وسكنت الدمام ، وكان والده يعمل في شركة (أرامكو ) .
ـ من مواليد 10 /3/1952م الأردن ، الكرك " العقيلات " .
ـ درس الإبتدائية والمتوسطة والثانوية بمدينة الدمام .
ـ حصل على البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الرياض عام 1975م .
ـ ثم سافر إلى الولايات المتحدة لمدة عشر سنوات كاملة ! حصل منها على الماجستير في العلوم السياسية من جامعة ( كلورادو ) عام 1979م .
ـ ثم حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية ـ أيضاً ـ عام 1985م ، من جامعة جنوب كاليفورنيا .
ـ عمل أستاذاً للعلوم السياسية بجامعة الملك سعود منذ عام 1985م إلى عام 1995م.
ـ ثم طلب التقاعد المبكر ليتفرغ للكتابة. !(2)
------------------------------------------------------------------------------------
(1) نقلاً عن المقابلة التي أجرتها معه قناة اقرأ الفضائية في يوم 13/8/1419هـ ، ومجلة "فواصل "( العدد 50 ) وقد وصفته هذه المجلة ـ هدى الله القائمين عليها ـ بأنه " أحد الذين بنور أفكارهم تستضئ العقول ، وأحد الذين بلمعان جواهرهم تنير الآفاق " !!! ومن كتب هذا الكرم حريّ به أن يقرأ هذا الكتاب الذي له حقيقة هذا المفكر المنير للعقول ! لعله يتراجع عن مدحه السابق امتثالاً لقوله تعالى : { لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدون من حآد الله ورسوله }
(2) سألت مجلة "فواصل " في مقابلتها تركي الحمد عن سبب طلبه للتقاعد المبكر من الجامعة وتفرغه للكتابة ، فقال : "لأني شعرت أنني أستطيع أن أنتج فكرياً خارج الجامعة أكثر مما لو بقيت داخل الجامعة ، وأنا أقول لكم بصراحة شديدة جداً : إن الجامعات العربية بشكل عام تحولت إلى نوع من القيد على الفكر … " !! فما هو هذا ( الفكر ) (المنير ) الذي يريد تركي التفريغ له ونشره بين الناس !؟ هذا ما ستعرفه عند فراغك من هذا الكتاب ـ إن شاء الله ـ.
***************** مؤلفاته ***************:
1- الحركات الثورية المقارنة عام 1986 م
2- دراسات أيدلوجية في الحالة العربية عام 1992م
3- الثقافة العربية أمام تحديات التغيير عام 1993م
4- عن الإنسان أتحدث 1995م
5- رواية ثلاثية بعنوان (أطياف الأزفة المهجورة )
أ ـ العدامة .
ب ـ الشميسي .
ج ـ الكراديب .
سيصدر له قريباً :
ـ كتاب ( الثقافة العربية في عصر العولمة ) .
ـ ورواية بعنوان ( شوق الوادي ) (3)
ـ له العديد من المشاركات الصحفية عبر المقالات ، كمقالاته الأسبوعية في جريدة الشرق الأوسط ، أو مقالاته في جريدة الحياة ، أو مجلة الاتصال وغيرها من المجلات غير السعودية .
------------------------------------------------------------------------
(3) صدرت قريباً وهي رواية رمزية مغرقة في الغموض، ولأجل هذا لم يستطع الدكتور غازي القصيبي نفسه فهمها ! كما صرح بذلك في المجلة العربية .(عدد )
’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ تأليف الشيخ : سليمان بن صالح الخراشي ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’
********************* المقدمة *********************
~~~~~~~~~~~ بسم الله الرحمن الرحيم ~~~~~~~~~~~~
إن الحمد الله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ الله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا وحده لا شريك له ، وأشهد أنّ محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}
{ يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
{ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا(70)يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا} .
أما بعد : فهذه دراسة أخرى من سلسة ( رجال وكتب في الميزان ) اخترت أن تكون من نصيب مفكر سعودي بارز ، هو الدكتور تركي الحمد ، الذي عرفه الكثير كابتاً صحفياً سياسياً ، متفرداً باطروحاته وآرائه التي تثير الصخب والضجة من حولها ، حيث تميز بصفة لازمت كتاباته وأقواله ، هي صفة ( المعارضة ) ، ( الصوت النشاز ). حتى قيل فيه بأنه رجل ( لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب ) !
لهذا : فقد اخترت أن تكون هذه الدراسة من نصيبه لكي نستبين فكره الذي لم يتضح للجميع من خلال ما خطه بيده في مؤلفاته ، ولكي نعلم ما يريد الدكتور قوله أو إيصاله إلى أفراد مجتمعنا .
وقد اخترت مؤلفين هامين من مؤلفات الدكتور ( القليلة ) رأيت أنهما يوجزان أفكاره التي يدور حولها في ( أغلب ) مقالاته لتكون ساحةّ لنقاشي معه .
ثم أعقبت ذلك بدراسةٍ لروايته الثلاثية التي صدرت قريباً ، مع مقارنتها برواية نجيب محفوظ الثلاثية .
وقد تعمدت في هذه الدراسة أن تكون كغيرها من دراسات هذه السلسة تتميز بالوضوح وسهولة العبارة مع الإيجاز غير المخل ، لأن القصد منها هو معرفة مراد الدكتور ثم التعقيب عليه بما يجلي وجه الحق في المسألة المطروحة دون لجوء إلى إطالة مملة أو لغة مغلقة أو نقولات مطولة .
وقد جعلت هذه الدراسة في أربعة مباحث .
أولاً : تعريف بالدكتور ومؤلفاته .
ثانياً : نقد كتابه ( الثقافة العربية أمام تحديات التغيير ) .
ثالثاً : نقد كتابه ( دراسات أيدلوجية في الحالة العربية ) .
رابعاً : دراسة ثلاثيته .
ثم خاتمة موجزة .
والله أسأل أن ينفع بهذه الدراسة من قرأها ، وأن يكتب لي أجرها ، وأن تكون خالصة في سبيله سبحانه ، تعلي دينه وتكبت أعداءه ، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
########## المؤلف ########
تعريف بتركي الحمد (1)
هو : تركي حمد التركي الحمد ، المشهور بـ( تركي الحمد ) من أسرة قصيمية انتقلت إلى المنطقة الشرقية ، وسكنت الدمام ، وكان والده يعمل في شركة (أرامكو ) .
ـ من مواليد 10 /3/1952م الأردن ، الكرك " العقيلات " .
ـ درس الإبتدائية والمتوسطة والثانوية بمدينة الدمام .
ـ حصل على البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية من جامعة الرياض عام 1975م .
ـ ثم سافر إلى الولايات المتحدة لمدة عشر سنوات كاملة ! حصل منها على الماجستير في العلوم السياسية من جامعة ( كلورادو ) عام 1979م .
ـ ثم حصل على الدكتوراه في العلوم السياسية ـ أيضاً ـ عام 1985م ، من جامعة جنوب كاليفورنيا .
ـ عمل أستاذاً للعلوم السياسية بجامعة الملك سعود منذ عام 1985م إلى عام 1995م.
ـ ثم طلب التقاعد المبكر ليتفرغ للكتابة. !(2)
------------------------------------------------------------------------------------
(1) نقلاً عن المقابلة التي أجرتها معه قناة اقرأ الفضائية في يوم 13/8/1419هـ ، ومجلة "فواصل "( العدد 50 ) وقد وصفته هذه المجلة ـ هدى الله القائمين عليها ـ بأنه " أحد الذين بنور أفكارهم تستضئ العقول ، وأحد الذين بلمعان جواهرهم تنير الآفاق " !!! ومن كتب هذا الكرم حريّ به أن يقرأ هذا الكتاب الذي له حقيقة هذا المفكر المنير للعقول ! لعله يتراجع عن مدحه السابق امتثالاً لقوله تعالى : { لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوآدون من حآد الله ورسوله }
(2) سألت مجلة "فواصل " في مقابلتها تركي الحمد عن سبب طلبه للتقاعد المبكر من الجامعة وتفرغه للكتابة ، فقال : "لأني شعرت أنني أستطيع أن أنتج فكرياً خارج الجامعة أكثر مما لو بقيت داخل الجامعة ، وأنا أقول لكم بصراحة شديدة جداً : إن الجامعات العربية بشكل عام تحولت إلى نوع من القيد على الفكر … " !! فما هو هذا ( الفكر ) (المنير ) الذي يريد تركي التفريغ له ونشره بين الناس !؟ هذا ما ستعرفه عند فراغك من هذا الكتاب ـ إن شاء الله ـ.
***************** مؤلفاته ***************:
1- الحركات الثورية المقارنة عام 1986 م
2- دراسات أيدلوجية في الحالة العربية عام 1992م
3- الثقافة العربية أمام تحديات التغيير عام 1993م
4- عن الإنسان أتحدث 1995م
5- رواية ثلاثية بعنوان (أطياف الأزفة المهجورة )
أ ـ العدامة .
ب ـ الشميسي .
ج ـ الكراديب .
سيصدر له قريباً :
ـ كتاب ( الثقافة العربية في عصر العولمة ) .
ـ ورواية بعنوان ( شوق الوادي ) (3)
ـ له العديد من المشاركات الصحفية عبر المقالات ، كمقالاته الأسبوعية في جريدة الشرق الأوسط ، أو مقالاته في جريدة الحياة ، أو مجلة الاتصال وغيرها من المجلات غير السعودية .
------------------------------------------------------------------------
(3) صدرت قريباً وهي رواية رمزية مغرقة في الغموض، ولأجل هذا لم يستطع الدكتور غازي القصيبي نفسه فهمها ! كما صرح بذلك في المجلة العربية .(عدد )