المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : السجين رقم !!!!!!!!


ابن عبيد
07-04-2009, 07:50 PM
في عصر لويس الرابع عشر كان يوجد شخص محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه
هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة ..


وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :


أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا ....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام.....


غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله


وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف وزوايا

ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض

وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في



برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها . عاد إدراجه حزينا منهكا ولكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه


وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح

فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها .....



عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن


ربما كان فيه مفتاح حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى


واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة


وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل


وأخيرا انقضت ليله السجين كلها

ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه من الباب ويقول له


: أراك لازلت هنا ...


قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي قلت لي :
"

"

"



قال له الإمبراطور


لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق

الفائدة

الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته...
حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها، وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته
م

صبانجد
07-04-2009, 11:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نهايه غيرمتوقعه...

فعلاً أخي ابن عبيد الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته... حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها، وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته ( يعني بالعامي نكبرها وهي صغيره ).
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ...

الـــرادار
08-04-2009, 09:37 AM
نعم لو جعلنا للتفكير بالحلول
مجال
وان لا نعطي الموقف اكبر من حجمة

لهانت كل الصعاب باذن الله

ابن عبيد
10-04-2009, 04:03 AM
صبا نجد
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
موفقة بأذن الله
توقيعك في الموضوع يزيد من قيمته

هدير السيل
ولعل الانسان يبدأ بالحل السهل فالاصعب
اطلالتك رائعة سعادة المراقب

توليب
10-04-2009, 04:56 AM
بعض الاحيان يتشوش الفكر ولو كان بيد الشخص انه ياخذ الحل البسيط دائما كان ما فيه ناس تتعب وعلى العموم مشكور خيو ابن عبيد

زيزو
10-04-2009, 05:43 PM
بارك الله فيك يالغالي

ولاحرمنا من تواصلك

ابن عبيد
04-05-2009, 04:59 AM
توليب
اسعدني مرورك الجميل

زيزو
وبارك فيك
ولا حرمنا من ردودك الحلوة

المحب لله
04-05-2009, 11:16 PM
نعم يقولون القلب الذي يرى ( ينظر)

الشمعه المضيئه
06-05-2009, 01:54 AM
موفق بإذن الله ... وشكرا لك

ابن عبيد
06-05-2009, 11:36 PM
المحب لله

الشمعة المضيئة

اسعدني مروركم بارك الله فيكم

يارب صبرني
07-05-2009, 10:34 PM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

ستيلث
08-05-2009, 02:40 AM
ابن عبيد

شكرا على هذه القصة والمفروض ان الشخص ما يروح بعيد ويحاول في الحلول البديهية

شكرا لك من كل قلبي

ابن عبيد
30-05-2009, 11:01 AM
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

ابن عبيد
30-05-2009, 11:02 AM
ابن عبيد

شكرا على هذه القصة والمفروض ان الشخص ما يروح بعيد ويحاول في الحلول البديهية

شكرا لك من كل قلبي

اي نعم
الشكر لك اخي المبارك