المظفّر
25-02-2003, 06:07 PM
أصيب منسوبو التعليم ومربو الأجيال ومعلمو النشء بخيبية أمل بعد لقائهم بمديرهم ومسؤول التربية والتعليم الأول بمحافظتهم وتملكهم الاحباط اثر خروجهم من اللقاء والذي يعتبر الأول من نوعه بمدير التعليم الجديد , حيث من المقرر أن يتبعه عدة لقاءات بمختلف القطاعات في المحافظة .........
فقد فاجأ مدير التعليم الحاضرين بعبارات فيها اللوم والتأنيب على تقصيرهم في آداء عملهم وقام بسرد العديد من الملاحظات التي لمسها أو نقلت إليه متناسيا حق كثير من المعلمين المتميزين في الاشادة بهم وأن الفئة التي يتحدث عنها إنما هي نسبة ضئيلة لا تستحق أن تعمم على جميع المعلمين ............
وبعد أن كان المعلمون ينتظرون عبارات التشجيع والرفع من معنوياتهم المنخفضة ثم مناقشة المعوقات التي يواجهونها أثناء عملهم تفاجؤوا بتأكيد نظرة المسؤولين في الوزارة في معلميها والمتمثلة في كلمة مدير التعليم لهم للأسف هي نظرة متدنية مشابهة لنظرة المجتمع لهم في الوقت الحاضر , فالمعلم يواجه الكثير من التحديات والانتقادات ويتلقى الكثير من عبارات اللوم والتجريح أثناء عمله , وخارجه , وما سلسلة الحوادث التي نراها كثيرا على أعمدة الصحف عنا ببعيد , والتعاميم التي يتلقاها المعلم المشوبة بعبارات التهديد وكأنه لا يمارس عمل تربوي مشاهدة ...
ومما يجدر ذكره ما حدث في بداية اللقاء من تطبيق عملي للتقليل من شأن المعلم المربي وأنه غير أهل للثقة , فقد تم توزيع أوراق لاثبات حضوره على أمل تأديب ومعاقبة الذين تخلفوا عن حضور هذا اللقاء الهام مما أثار هذا التصرف حفيظة المعلمين المتميزين الذين حضروا وتمنوا بعد حضورهم هذا الاجتماع لو أن الأرض انشقت وابتلعتهم وأن لا يوضعوا في هذا الموقف المحرج .
وكان من المفترض في هذا الاجتماع _الذي اختير له وقتا لا يناسب أهميته _ أن تتاح الفرصة لاولئك المعلمين الذين حضروا أن يدافعوا عن أنفسهم ويرموا التهم الموجهة إليهم مادام الهدف من الاجتماع المصارحة ولكن اختيار هذا الوقت الضيق كان يهدف الى أن يفوتوا عليهم فرصة الدفاع لا سيما بوجود فريق يقوم بدور الرقيب وحذف الأسئلة وتهذيبها في ظل عدم وجود لاقطة مناسبة للحضور للتعبير عن رأيهم شفهيا ..........
رسالتي إليكم أيها المعلمون الفضلاء سيروا في آداء رسالتكم ولا تأبهوا
لما سوف تسمعونه أو تقابلون به , احتسبوا عملكم عند الله ولا تفكروا بتقدير البشر لكم أو تنتظرون تكريما من أحد , فالأمور قد وسدت لغير أهلها وإنمها فكروا بإخراج جيل نافع وإنكم مؤتمنون على هذه الرسالة الشريفة ومحاسيون عليها أمام الله .
فقد فاجأ مدير التعليم الحاضرين بعبارات فيها اللوم والتأنيب على تقصيرهم في آداء عملهم وقام بسرد العديد من الملاحظات التي لمسها أو نقلت إليه متناسيا حق كثير من المعلمين المتميزين في الاشادة بهم وأن الفئة التي يتحدث عنها إنما هي نسبة ضئيلة لا تستحق أن تعمم على جميع المعلمين ............
وبعد أن كان المعلمون ينتظرون عبارات التشجيع والرفع من معنوياتهم المنخفضة ثم مناقشة المعوقات التي يواجهونها أثناء عملهم تفاجؤوا بتأكيد نظرة المسؤولين في الوزارة في معلميها والمتمثلة في كلمة مدير التعليم لهم للأسف هي نظرة متدنية مشابهة لنظرة المجتمع لهم في الوقت الحاضر , فالمعلم يواجه الكثير من التحديات والانتقادات ويتلقى الكثير من عبارات اللوم والتجريح أثناء عمله , وخارجه , وما سلسلة الحوادث التي نراها كثيرا على أعمدة الصحف عنا ببعيد , والتعاميم التي يتلقاها المعلم المشوبة بعبارات التهديد وكأنه لا يمارس عمل تربوي مشاهدة ...
ومما يجدر ذكره ما حدث في بداية اللقاء من تطبيق عملي للتقليل من شأن المعلم المربي وأنه غير أهل للثقة , فقد تم توزيع أوراق لاثبات حضوره على أمل تأديب ومعاقبة الذين تخلفوا عن حضور هذا اللقاء الهام مما أثار هذا التصرف حفيظة المعلمين المتميزين الذين حضروا وتمنوا بعد حضورهم هذا الاجتماع لو أن الأرض انشقت وابتلعتهم وأن لا يوضعوا في هذا الموقف المحرج .
وكان من المفترض في هذا الاجتماع _الذي اختير له وقتا لا يناسب أهميته _ أن تتاح الفرصة لاولئك المعلمين الذين حضروا أن يدافعوا عن أنفسهم ويرموا التهم الموجهة إليهم مادام الهدف من الاجتماع المصارحة ولكن اختيار هذا الوقت الضيق كان يهدف الى أن يفوتوا عليهم فرصة الدفاع لا سيما بوجود فريق يقوم بدور الرقيب وحذف الأسئلة وتهذيبها في ظل عدم وجود لاقطة مناسبة للحضور للتعبير عن رأيهم شفهيا ..........
رسالتي إليكم أيها المعلمون الفضلاء سيروا في آداء رسالتكم ولا تأبهوا
لما سوف تسمعونه أو تقابلون به , احتسبوا عملكم عند الله ولا تفكروا بتقدير البشر لكم أو تنتظرون تكريما من أحد , فالأمور قد وسدت لغير أهلها وإنمها فكروا بإخراج جيل نافع وإنكم مؤتمنون على هذه الرسالة الشريفة ومحاسيون عليها أمام الله .