سنى الحقيقة
06-04-2008, 10:56 PM
فيما مضى كانت العنصرية سجينة بين أسوار إدارة (التربية)والتعليم بالأفلاج والآن إنتقلت الى المدارس داخل المحافظة كإنتقال فلونزا الطيور ولعل ماحدث في ثانوية ليلى قبل أيام شاهد محسوس على تواجد العنصرية الممقوته التي كانت بذرتها داخل الإدارة وتطاولت أغصانها الى المدارس المجاورة والأيام قادمة بالجديد
لكن دعونا نتأمل ونبحث في هذه القضية
س-لماذا هذه الظاهرة لم تحدث إلا في هذا الوقت؟
ج-لأن العنصرية لم تكن موجودة الا في هذا الوقت بعد أن تغيرت بعض المناصب في الإدارة( ! )
س-من المسؤل عن هذه المشكلة؟هل هم الطلاب؟أم إدارة المدرسة؟أم ادارة التعليم؟أم وزارة التربية؟
ج-الطلاب لم يأتوا من بيوتهم الى ساحة قتال وإنما أتوا لمنبرمن منابر التربية والتعليم وهم مراهقون يحتاجون الى من يأخذ بأيديهم لتجاوزهذه المرحلة
وأما من ناحية إدارة المدرسة فإن مدير ثانوية ليلى يشار إليه بالبنان فهو من أفضل مدراءالمحافظة وهو قد بذل مافي وسعه لإحتواء المشكلة فقد خاطب إدارة التعليم وطلب منهم إحتواء المشكلة قبل أن تتفاقم فهو برئ من هذه القضية براءة الذئب من دم يوسف
أمامن ناحية ادارة التعليم فهي من يتحمل المسؤلية في هذه القضية لأنها لم تهتم في القضية ولم توليها أي إهتمام بعد أن خاطبها مدير المدرسة وعندما وقعت المشكلة ودفع الطلاب الثمن فمنهم من أصيب بطعنات ومنهم من فقد بعض أعضائه ولم يقتصر الضرر فقط على الطلاب بل طال أولياء الأمور حيث أصيب أحدهم بطلق ناري ودخل المستشفى
ومع ذلك لم تعترف ادارةالتعليم بالخطأ بل جعلت من مديرالمدرسة كبش فداء وحملته المسؤلية وهو بعيدآ عنها
وأما ناحية خطأ الوزارة فهو واقع فهي من تركت الحبل على الغارب ومنحت مدراء التعليم صلاحيات تخولهم لفعل مايريدونه من تقريب للقريب وإبعاد للبعيد
وأخيرآ على أولياء الأمور التقدم الى الوزارة وشرح مايحدث في إدارة تعليمنا وفي مدارسنا من إهمال وتسيب وإهتمام في المصالح الخاصة فقط وعلى المهتمين بمصلحة البلد أخذ هذه القضية على أنها قضيتهم وأن جميع الطلاب هم أبناؤهم وأولياء الأمور هم إخونهم لكي نحافظ على مستقبل أبناؤنا وأمن إخواننا
لكن دعونا نتأمل ونبحث في هذه القضية
س-لماذا هذه الظاهرة لم تحدث إلا في هذا الوقت؟
ج-لأن العنصرية لم تكن موجودة الا في هذا الوقت بعد أن تغيرت بعض المناصب في الإدارة( ! )
س-من المسؤل عن هذه المشكلة؟هل هم الطلاب؟أم إدارة المدرسة؟أم ادارة التعليم؟أم وزارة التربية؟
ج-الطلاب لم يأتوا من بيوتهم الى ساحة قتال وإنما أتوا لمنبرمن منابر التربية والتعليم وهم مراهقون يحتاجون الى من يأخذ بأيديهم لتجاوزهذه المرحلة
وأما من ناحية إدارة المدرسة فإن مدير ثانوية ليلى يشار إليه بالبنان فهو من أفضل مدراءالمحافظة وهو قد بذل مافي وسعه لإحتواء المشكلة فقد خاطب إدارة التعليم وطلب منهم إحتواء المشكلة قبل أن تتفاقم فهو برئ من هذه القضية براءة الذئب من دم يوسف
أمامن ناحية ادارة التعليم فهي من يتحمل المسؤلية في هذه القضية لأنها لم تهتم في القضية ولم توليها أي إهتمام بعد أن خاطبها مدير المدرسة وعندما وقعت المشكلة ودفع الطلاب الثمن فمنهم من أصيب بطعنات ومنهم من فقد بعض أعضائه ولم يقتصر الضرر فقط على الطلاب بل طال أولياء الأمور حيث أصيب أحدهم بطلق ناري ودخل المستشفى
ومع ذلك لم تعترف ادارةالتعليم بالخطأ بل جعلت من مديرالمدرسة كبش فداء وحملته المسؤلية وهو بعيدآ عنها
وأما ناحية خطأ الوزارة فهو واقع فهي من تركت الحبل على الغارب ومنحت مدراء التعليم صلاحيات تخولهم لفعل مايريدونه من تقريب للقريب وإبعاد للبعيد
وأخيرآ على أولياء الأمور التقدم الى الوزارة وشرح مايحدث في إدارة تعليمنا وفي مدارسنا من إهمال وتسيب وإهتمام في المصالح الخاصة فقط وعلى المهتمين بمصلحة البلد أخذ هذه القضية على أنها قضيتهم وأن جميع الطلاب هم أبناؤهم وأولياء الأمور هم إخونهم لكي نحافظ على مستقبل أبناؤنا وأمن إخواننا