طبشورة net
31-07-2007, 10:31 PM
http://www.albarz.net/vb/uploaded/olo19.gif
أخياتي سلام مطمئن من قلبي لقلوبكن سلام بقدر ما أحمله لكن من مودة وأخوة نابعة من هدي النبوة 000
أخياتي أحببت أن تشاركنني ما يدور ويثور في خلجاتي 000وهو كيف أنت مع من ضلت الطريق
وجهلت صواب صدى الضمير ؟؟ وما نوع المعاملة معها سواء كانت أخت ، أو صديقة ، أو قريبة،
أو بعيدة 00 نريد أن نتدارس ونتلاقح بالأفكار فربما يصدمنا الواقع بشيء نخافه 00 لا أرانا الله في
أنفسنا أو فيمن نحب مكروه 00نريد ذكر تجربة أو فكرة 000
إن ما استوقفني هو فعل الرسول – صلى الله عليه وسلم – مع رجل صحابي - رضي الله عنه – عندما جاء يستأذنه في الزنا !!!؛؛ فمن العجب أن المسؤول ليس شخص عادي !!! والسائل شاب ربما لو كان بيننا عددناه من أهل الطيش ولو كان سؤاله لأحدنا لانتفضنا واحمرت عيوننا وانتفخت أوداجنا وكأن المعصية لا يجب أن تخطر على قلب بشر 00فهذه الإجابة تأتي من خير البشرية لتلامس الطاعة المدفونة في قلب هذا الشاب 000 فتكون كسلّ سخيمة رانت على قلب هذا الشاب؛؛؛؛ قال عليه أفضل الصلاة والسلام: أترضاه لأختك ؟! قال : لا ثم قال : أترضاه لأمك وبدأ يذكر له محارمه والإجابة دوما لا 00 فكان العلاج فكما أنك لا ترضاه لمحارمك فالناس لا يرضونه لمحارمهم 00 عليك أزكى وأتم الصلاة والسلام 00معلم لم يصل لعلمك الطامحون 000
ثم ننتقل لذاك الرجل الإعرابي الذي بال في المسجد فعندما نهره الصحابة جاءت الهداية لتفعل فعلها في القلوب !!!
فهاهو صلى الله عليه وسلم يقول : لا تزرموه !!؛؛؛
كيف لنا أن نأتي بمثل هذا التأني والحلم والعقلانية في كسب القلوب؟! ، فهذا هو يدعو للرسول ولنفسه فيقول اللهم اغفر لي ولمحمد ، فيقول – صلى الله عليه وسلم- : مبتسما لقد حجرت واسعا 000
من مدفوني الخاص!!!!!
لا تنظر لمعصية الغير وكأنها بلاء يخصه000
بل أنظر إليها وكأنها ابتلاء لك لتنجيه 0000
لا تنظر لمعصية العاصي وكأنها شؤم تنفر منه 000
بل انظر إليها وكأنها داء فابحث له عن دواء 0000
اعلم أن العاصي بقدر ما فيه من معصية فإنه لن يعدم من وجود طاعة 00
لا تنظر لقلب العاصي وكأنه من حجر فتقسى عليه فتخسره 000
بل أنظر إلى ليونته حتى تخشى من عصره فلا تؤذيه 000
لا تنظر للعاصي بما أوتيت من قوة فحتما ستنعكس عليك هذه القوة
لا تنظر للقلوب وكأنها ملكا لك فتتلاعب بها بل هي ملكا لخالقها فلا تتحداه00
لا تنظر إلى كل عبارة توصلك لغضب القلوب فتخسرها00
بل أنظر إلى كل عبارة يطمئن لها قلبك وابعثها للقلوب فتملكا000
فلننطلق من هناااااااااااااااااا لحسن الخلق فوالله لن نخسر بل سنكسب الحسنيين 00راحة القلوب والذكر الجميل 000
انتظر تجاوبكن http://www.alasad.net/card/images/small/43.gif
أخياتي سلام مطمئن من قلبي لقلوبكن سلام بقدر ما أحمله لكن من مودة وأخوة نابعة من هدي النبوة 000
أخياتي أحببت أن تشاركنني ما يدور ويثور في خلجاتي 000وهو كيف أنت مع من ضلت الطريق
وجهلت صواب صدى الضمير ؟؟ وما نوع المعاملة معها سواء كانت أخت ، أو صديقة ، أو قريبة،
أو بعيدة 00 نريد أن نتدارس ونتلاقح بالأفكار فربما يصدمنا الواقع بشيء نخافه 00 لا أرانا الله في
أنفسنا أو فيمن نحب مكروه 00نريد ذكر تجربة أو فكرة 000
إن ما استوقفني هو فعل الرسول – صلى الله عليه وسلم – مع رجل صحابي - رضي الله عنه – عندما جاء يستأذنه في الزنا !!!؛؛ فمن العجب أن المسؤول ليس شخص عادي !!! والسائل شاب ربما لو كان بيننا عددناه من أهل الطيش ولو كان سؤاله لأحدنا لانتفضنا واحمرت عيوننا وانتفخت أوداجنا وكأن المعصية لا يجب أن تخطر على قلب بشر 00فهذه الإجابة تأتي من خير البشرية لتلامس الطاعة المدفونة في قلب هذا الشاب 000 فتكون كسلّ سخيمة رانت على قلب هذا الشاب؛؛؛؛ قال عليه أفضل الصلاة والسلام: أترضاه لأختك ؟! قال : لا ثم قال : أترضاه لأمك وبدأ يذكر له محارمه والإجابة دوما لا 00 فكان العلاج فكما أنك لا ترضاه لمحارمك فالناس لا يرضونه لمحارمهم 00 عليك أزكى وأتم الصلاة والسلام 00معلم لم يصل لعلمك الطامحون 000
ثم ننتقل لذاك الرجل الإعرابي الذي بال في المسجد فعندما نهره الصحابة جاءت الهداية لتفعل فعلها في القلوب !!!
فهاهو صلى الله عليه وسلم يقول : لا تزرموه !!؛؛؛
كيف لنا أن نأتي بمثل هذا التأني والحلم والعقلانية في كسب القلوب؟! ، فهذا هو يدعو للرسول ولنفسه فيقول اللهم اغفر لي ولمحمد ، فيقول – صلى الله عليه وسلم- : مبتسما لقد حجرت واسعا 000
من مدفوني الخاص!!!!!
لا تنظر لمعصية الغير وكأنها بلاء يخصه000
بل أنظر إليها وكأنها ابتلاء لك لتنجيه 0000
لا تنظر لمعصية العاصي وكأنها شؤم تنفر منه 000
بل انظر إليها وكأنها داء فابحث له عن دواء 0000
اعلم أن العاصي بقدر ما فيه من معصية فإنه لن يعدم من وجود طاعة 00
لا تنظر لقلب العاصي وكأنه من حجر فتقسى عليه فتخسره 000
بل أنظر إلى ليونته حتى تخشى من عصره فلا تؤذيه 000
لا تنظر للعاصي بما أوتيت من قوة فحتما ستنعكس عليك هذه القوة
لا تنظر للقلوب وكأنها ملكا لك فتتلاعب بها بل هي ملكا لخالقها فلا تتحداه00
لا تنظر إلى كل عبارة توصلك لغضب القلوب فتخسرها00
بل أنظر إلى كل عبارة يطمئن لها قلبك وابعثها للقلوب فتملكا000
فلننطلق من هناااااااااااااااااا لحسن الخلق فوالله لن نخسر بل سنكسب الحسنيين 00راحة القلوب والذكر الجميل 000
انتظر تجاوبكن http://www.alasad.net/card/images/small/43.gif