أ.د عبدالله الطيار
01-06-2007, 01:19 AM
الموضوع: التنازل عن أرقام القروض العقارية مقابل مبلغاً من المال.
نص الفتوى: بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
السؤال الأول: في الآونة الأخيرة ظهر أناس يرغبون في التنازل عن أرقام قروضهم العقارية لسبب عدم وجود أرض مثلاً فما الحكم فيما يلي: التنازل عن القرض لمواطن آخر مقابل مبلغاً من المال تم تحديده، التنازل مقابل مبلغاً من المال لم يتم تحديده، التنازل بدون مقابل.
السؤال الثاني: ما الحكم فيمن بنى منزلة بقرض قد اشتراه (أي أعطى صاحب رقم القرض مبلغاً لكي يتنازل عنه)؟
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فهذا العمل لا يجوز لما فيه من مخالفة ولي الأمر، لقول الله تعالى:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ..](النساء:59)، ثم إن فيه شبهة الربا لكونه باع نقوداً بنقود وزاد عليها.
وهكذا حكم من تنازل مقابل مبلغ لم يتم تحديده ثم إن في ذلك من الغش والخداع والتحايل ما لايخفى لأنه سيبني عمارة باسم صاحب القرض، وهذا يترتب عليه خصومة وخلاف لو مات أحد الطرفين، وقد وقع ذلك كثيراً وهذا من نتائج الوقوع في الأمر المحرم.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
نص الفتوى: بسم الله الرحمن الرحيم .. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
السؤال الأول: في الآونة الأخيرة ظهر أناس يرغبون في التنازل عن أرقام قروضهم العقارية لسبب عدم وجود أرض مثلاً فما الحكم فيما يلي: التنازل عن القرض لمواطن آخر مقابل مبلغاً من المال تم تحديده، التنازل مقابل مبلغاً من المال لم يتم تحديده، التنازل بدون مقابل.
السؤال الثاني: ما الحكم فيمن بنى منزلة بقرض قد اشتراه (أي أعطى صاحب رقم القرض مبلغاً لكي يتنازل عنه)؟
الإجابة: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فهذا العمل لا يجوز لما فيه من مخالفة ولي الأمر، لقول الله تعالى:[ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنْكُمْ..](النساء:59)، ثم إن فيه شبهة الربا لكونه باع نقوداً بنقود وزاد عليها.
وهكذا حكم من تنازل مقابل مبلغ لم يتم تحديده ثم إن في ذلك من الغش والخداع والتحايل ما لايخفى لأنه سيبني عمارة باسم صاحب القرض، وهذا يترتب عليه خصومة وخلاف لو مات أحد الطرفين، وقد وقع ذلك كثيراً وهذا من نتائج الوقوع في الأمر المحرم.
وفق الله الجميع لما يحب ويرضى، وصلى الله وسلم على نبينا محمد.