trbwee.net
30-01-2007, 03:46 AM
الرعاف(نزيف الدم عند الاطفال)العدد0(الثاني)
الصورة السريرية
يغلب أن تظهر أعراض فقر الدم بنقص الحديد في الأطفال ما ين الشهر التاسع إلى الشهر الرابع والعشرين من
العمر
. ولعل من أهم أعراض وعلامات هذا المرض هي :1.
1-الشحوب : ويكو ملحوظاً في الأغشية المخاطية لملتحمة العين ، وفي الشفاه ، وفي راحة الكفين ، وسرير
2. الظفر . أما إذا تقدم المرض فيكون الشحوب واضحاً في جميع أنحاء الجلد .
3. ضعف الشهية
4. تغيرات في الجلد والأغشية المخاطية
5. أكل التراب
6. ضخامة الطحال ( 10 – 15 % من الحالات )
7. أعراض وعلامات عصبية : وتشاهد في الحالات المزمنة وغير المعالجة ( مثل النرفزة والعصبية ).
الفحوصات المختبرية :
عندما يحدث نقص في حديد الجسم ، فإن تغيرات تحدث وفق تسلسل معين ، وأول من يتأثر هي :
1. المخازن : فيقل الصباغ الحديدي الموجود في نخاع العظم أو يختفي تماماً ، كما يقل البروتين المرتبط
بالحديد في مصل الدم إلى ما دون ( 10 نانوغرام / مل ) =35 ng/ml) n).
2. ثم تحدث تغيرات دموية
o فيقل الحديد في مصل الدم إلى ما دون ( 30 ميكروغرام /دل )(50- 120 /dl ).
o وتزداد نسب الإشباع الكلية للحديد في الدم إلى أكثر من (350 ميكروغرام /دل )( 350
o mcg/dl – 250 ).
o وتقل النسبة المئوية للإشباع إلى أقل من (15 % ) ( طبيعي = 33 % ).
o ثم ينقص هيموغلوبين الدم بالتدريج ...
o وتحدث التغيرات الدموية المشهورة في الكرية الحمراء ، فتكون الكرية صغيرة الحجم ، ناقصة
الصباغ ، وتقل جميع المقادير المطلقة للكرية الحمراء ( حجم الكرية الوسطي MCV ، تركيز الهيموغلوبين
الوسطي ، وتركيز الهيموغلوبين في وحدة الحجوم من الكريات الحمراء.
3. وآخر من يتأثر بنقص الحديد هي الخمائر ومن أهم مظاهر تأثرها :o فقدان الشهية
o هيجان .
o تغيرات عصبية ونفسية .
العلاج
تعتبر أملاح الحديدي التي تعطى عن طريق الفم هي المفضلة في العلاج ، فهي غنية بالحديد ، وسهلة الامتصاص ،
ورخيصة الثمن ، وقليلة الأعراض الجانبية . ومن أهما : الجرعة اليومية ( 6 ملغ / كغ / يومياً ) على ثلاث
جرعات بعد الأكل ( قطرات للرضع ، وشراب للأطفال ).
يستمر العلاج حتى تعود معطيات الدم إلى الطبيعي ، ثم نضيف فترة ( 4- 6 ) أسابيع لملء المخازن الفارغة . آخر
من تأثر بنقص الحديد ( وهي الخمائر ) هي أول من تنتعش بالعلاج ، ويتم ذلك في غضون ( 12 – 24 ) ساعة ،
حيث تتحسن الشهية ، وتتلاشى الأعراض العصبية .
ثم تبدأ معطيات الدم بالتحسن ، ويستغرق ذلك فترة تتراوح من ( 36 ساعة ) إلى ( شهر ) . فتزداد خلوية نخاع
العظم ، وتكثر الشبكيات في الدوران الدموي ، ويرتفع الهيموغلوبين في الدم ، وتأخذ الكريات الحمراء صفاتها
وأشكالها الطبيعية .
ثم تبدأ المخازن الفارغة بالامتلاء ، وهذه آخر مرحلة في العلاج ، وقد تستغرق ( 1 – 3 ) أشهر .
يبقى أن نقول كلمة أخيرة في العلاج وهي : أنه لا داعي لإعطاء الحديد عن طريق الحقن العضلي ، نظراً لسهولة
إعطائه عن طريق الفم ، إلا إذا رغب المريض بذلك ، وإذا قررنا ذلك فقانون حساب الحقن يكون كما يلي : الحاجة
الكلية من الحديد ( ملغ ) = ( كمية الهيموغلوبين المطلوب رفعه × وزن الجسم × 3 ) .
نزلات البرد عند الأطفال:
- مناعة الأطفال تكتسب مع الوقت: يظن الآباء أن أبنائهم قبل سن المدرسة دائماً يعانون من نزلات البرد
ثم بعد الصف الأول أو الثانى الابتدائى، يبدأ جسم الطفل فى تكوين مناعة أكبر حيث تقل نزلات البرد، ويقل السعال
وينامون بشكل أفضل
من الطبيعى أن يواجه الأبناء الأصحاء قبل سن المدرسة من خمس إلى ثمانية نزلات برد كل عام.
وفى سن الحضانة، يمكن أن يتعرضوا لعدد أكبر تصل إلى نزلة برد كل شهر تقريباً.
وكلما زاد عمر الطفل، يكون لديه ذخيرة من الأجسام المضادة والتى تكون بمثابة مناعة ضد البرد.
بعد سن السادسة يمكن أن يقاوم الإصابات بشكل أكبر.
وعندما يصل إلى سن البلوغ، يبدأ معدل الإصابة فى الهبوط ويصل إلى ثلاث أو أربع نزلات برد فى العام.
- نزلات البرد المختلفة:
- نزلة البرد لدى الأطفال تختلف عن البالغين لعدة أسباب:
- الأطفال أكثر عرضة للبرد.
- أعراض البرد لدى الأطفال أكثر حدة.
- ويمكن أن تؤدى هذه الأعراض إلى إصابات أخرى مثل التهاب الأذن.
- هناك أكثر من 200 فيروس للبرد.
- تعريف نزلة البرد: هى إصابة الجزء العلوى من الجهاز التنفسى.
نزلات البرد قد تصل إلى أكثر من 200 فيروس مختلف، وأكثرها انتشاراً فى بداية كل فصل.
تختلف أعراض البرد باختلاف نوع الفيروس. بالنسبة للأطفال قبل سن المدرسة، يمكن أن تتضمن الأعراض
الأساسية إلتهاب الحلق، سخونة، اضطراب فى المزاج، عدم الإحساس بالراحة، عطس، سيلان أنف، سعال، صداع،
ألم فى العضلات ونقصان فى الشهية.
هذه الأعراض تختلف فى مدة استمرارها، يمكن أن تستمر السخونة من يوم إلى ثلاثة أيام.
يستمر سيلان الأنف وإلتهاب الحلق من أسبوع إلى عشرة أيام، أما السعال فيمكن أن يستمر أسبوعين أو ثلاثة.
وهذه الأسباب هى التى تجعل الآباء يعتقدون أن أبناءهم دائماً مرضى.
- يصاب الأطفال دائماً بالبرد، هناك اعتقادات كثيرة عن أسباب إصابة الأطفال بالبرد.
على سبيل المثال: أثناء الوقوف فى المطر، استنشاق هواء بارد أو عدم أخذ قسط كافٍ من النوم
.
ولكن الحقيقة هى أن فيروس البرد يمكن أن يعيش فى اليد لفترة طويلة وبالتالى المصافحة باليد إحدى طرق انتشار
الفيروس، العطس والسعال طرق أخرى.
- بعض الاحتياطات لتجنب انتشار الفيروس:
- تشجيع الأطفال لغسل أيديهم باستمرار.
- بقاء المطبخ والحمام نظيف، خاصة إذا كان فرد فى الأسرة يعانى من نزلة برد.
- تعليم الطفل التخلص من ورق المناديل المستعمل فى الحال.
- فى حالة دخول الأطفال حضانات، يفضل ألا يكون ذلك بصفة مستمرة لتجنب الإصابات.
- طرق العلاج هدفها الراحة وليس العلاج:
حتى الآن لا يوجد علاج لنزلة البرد. ولا يوجد عقار لسرعة شفاء الطفل من نزلة البرد.
كما أن المضادات الحيوية لا تعالج فيروسه. التركيبات التى يخلط فيها مضاد الهستامين مع مزيل الاحتقان فى
الغالب ليس لها تأثير فى تخفيف أعراض البرد لدى الأطفال الصغار ويكون لها آثار جانبية. وأكثر ما يمكن فعله هو
جعل طفلك يشعر بأكثر راحة ممكنة!!!
- هناك بعض الاقتراحات لتجنب المضاعفات:
- دع الجهاز المناعى يقوم بدوره:
لا تبادر باستخدام العقاقير إذا كان هناك ارتفاع طفيف فى درجة حرارة الطفل المصاب بنزلة برد.
عند ارتفاع درجة حرارة الجسم درجتين، تقوم مناعة الطفل بخلق مناخ مضاد للفيروس.
ملحوظة: درجات الحرارة العالية يمكن أن تؤدى إلى جفاف وأحياناً إمساك، وهذه الحالات تتطلب علاج.
- لا تعطى الأسبرين إلى الأطفال الأقل من 16 عاماً إذا كان مصاباً بفيروس الأنفلونزا:
الأسبرين يمكن أن يثير "متلازمة رى" عند الأطفال، وأيضا امكانية الإصابة بأمراض خطيرة يمكن أن تؤثر على
الدم، الكبد والمخ.
وبسبب الخوف من "متلازمة رى" نادراً ما يستخدم الأسبرين فى تسكين الحرارة عند الأطفال.
- استخدام نقط الأنف التى تحتوى على الأملاح لصحة الأنف ولتخفيف الاحتقان:
نقط محاليل الملح تعد أفضل الطرق لأنها تساعد على التخلص من البلغم.
يتم وضع بضع نقاط فى فتحة أنف واحدة ثم فى الحال أشفط هذا السائل وقم بنفس العملية فى فتحة الأنف الأخرى.
نقط محلول الملح آمنة ولا تسبب أى هياج فى الأنف بخلاف العقاقير الأخرى التى قد لا تكون صالحة للأطفال.
(يجب استشارة الطبيب دائما لإرشادك)
- استخدام العلاج بالبخار لتجنب نمو الكائنات الدقيقة:
البخار يمكن أن يسكن أنف الطفل وحلقه، ولكنه لا يساعد على سرعة الشفاء
.
- يجب استدعاء الطبيب إذا استمرت درجة الحرارة المرتفعة أكثر من 14 يوماً:
- راقب علامات الإصابة فى الأذن والرئة.
أخبر الطبيب إذا كان طفلك يعانى أى من هذه الأعراض:
نقصان الشهية، القىء، آلام فى البطن، اضطراب فى المزاج، اضطراب فى النوم، صداع شديد، بكاء مستمر،
عدم القدرة على البلع، التهاب الحلق، صعوبة فى
التنفس، ألم فى الأذن أو ألم فى التبول.
عادة يستمر فيروس البرد حتى يستطيع الجسم تكوين أجسام مضادة للفيروس لتقضى عليه. وهذا يعنى أن الوقت،
الصبر والرعاية هم أقوى حلفاء للعلاج
(منقول)
ولكم تحياتي
الصورة السريرية
يغلب أن تظهر أعراض فقر الدم بنقص الحديد في الأطفال ما ين الشهر التاسع إلى الشهر الرابع والعشرين من
العمر
. ولعل من أهم أعراض وعلامات هذا المرض هي :1.
1-الشحوب : ويكو ملحوظاً في الأغشية المخاطية لملتحمة العين ، وفي الشفاه ، وفي راحة الكفين ، وسرير
2. الظفر . أما إذا تقدم المرض فيكون الشحوب واضحاً في جميع أنحاء الجلد .
3. ضعف الشهية
4. تغيرات في الجلد والأغشية المخاطية
5. أكل التراب
6. ضخامة الطحال ( 10 – 15 % من الحالات )
7. أعراض وعلامات عصبية : وتشاهد في الحالات المزمنة وغير المعالجة ( مثل النرفزة والعصبية ).
الفحوصات المختبرية :
عندما يحدث نقص في حديد الجسم ، فإن تغيرات تحدث وفق تسلسل معين ، وأول من يتأثر هي :
1. المخازن : فيقل الصباغ الحديدي الموجود في نخاع العظم أو يختفي تماماً ، كما يقل البروتين المرتبط
بالحديد في مصل الدم إلى ما دون ( 10 نانوغرام / مل ) =35 ng/ml) n).
2. ثم تحدث تغيرات دموية
o فيقل الحديد في مصل الدم إلى ما دون ( 30 ميكروغرام /دل )(50- 120 /dl ).
o وتزداد نسب الإشباع الكلية للحديد في الدم إلى أكثر من (350 ميكروغرام /دل )( 350
o mcg/dl – 250 ).
o وتقل النسبة المئوية للإشباع إلى أقل من (15 % ) ( طبيعي = 33 % ).
o ثم ينقص هيموغلوبين الدم بالتدريج ...
o وتحدث التغيرات الدموية المشهورة في الكرية الحمراء ، فتكون الكرية صغيرة الحجم ، ناقصة
الصباغ ، وتقل جميع المقادير المطلقة للكرية الحمراء ( حجم الكرية الوسطي MCV ، تركيز الهيموغلوبين
الوسطي ، وتركيز الهيموغلوبين في وحدة الحجوم من الكريات الحمراء.
3. وآخر من يتأثر بنقص الحديد هي الخمائر ومن أهم مظاهر تأثرها :o فقدان الشهية
o هيجان .
o تغيرات عصبية ونفسية .
العلاج
تعتبر أملاح الحديدي التي تعطى عن طريق الفم هي المفضلة في العلاج ، فهي غنية بالحديد ، وسهلة الامتصاص ،
ورخيصة الثمن ، وقليلة الأعراض الجانبية . ومن أهما : الجرعة اليومية ( 6 ملغ / كغ / يومياً ) على ثلاث
جرعات بعد الأكل ( قطرات للرضع ، وشراب للأطفال ).
يستمر العلاج حتى تعود معطيات الدم إلى الطبيعي ، ثم نضيف فترة ( 4- 6 ) أسابيع لملء المخازن الفارغة . آخر
من تأثر بنقص الحديد ( وهي الخمائر ) هي أول من تنتعش بالعلاج ، ويتم ذلك في غضون ( 12 – 24 ) ساعة ،
حيث تتحسن الشهية ، وتتلاشى الأعراض العصبية .
ثم تبدأ معطيات الدم بالتحسن ، ويستغرق ذلك فترة تتراوح من ( 36 ساعة ) إلى ( شهر ) . فتزداد خلوية نخاع
العظم ، وتكثر الشبكيات في الدوران الدموي ، ويرتفع الهيموغلوبين في الدم ، وتأخذ الكريات الحمراء صفاتها
وأشكالها الطبيعية .
ثم تبدأ المخازن الفارغة بالامتلاء ، وهذه آخر مرحلة في العلاج ، وقد تستغرق ( 1 – 3 ) أشهر .
يبقى أن نقول كلمة أخيرة في العلاج وهي : أنه لا داعي لإعطاء الحديد عن طريق الحقن العضلي ، نظراً لسهولة
إعطائه عن طريق الفم ، إلا إذا رغب المريض بذلك ، وإذا قررنا ذلك فقانون حساب الحقن يكون كما يلي : الحاجة
الكلية من الحديد ( ملغ ) = ( كمية الهيموغلوبين المطلوب رفعه × وزن الجسم × 3 ) .
نزلات البرد عند الأطفال:
- مناعة الأطفال تكتسب مع الوقت: يظن الآباء أن أبنائهم قبل سن المدرسة دائماً يعانون من نزلات البرد
ثم بعد الصف الأول أو الثانى الابتدائى، يبدأ جسم الطفل فى تكوين مناعة أكبر حيث تقل نزلات البرد، ويقل السعال
وينامون بشكل أفضل
من الطبيعى أن يواجه الأبناء الأصحاء قبل سن المدرسة من خمس إلى ثمانية نزلات برد كل عام.
وفى سن الحضانة، يمكن أن يتعرضوا لعدد أكبر تصل إلى نزلة برد كل شهر تقريباً.
وكلما زاد عمر الطفل، يكون لديه ذخيرة من الأجسام المضادة والتى تكون بمثابة مناعة ضد البرد.
بعد سن السادسة يمكن أن يقاوم الإصابات بشكل أكبر.
وعندما يصل إلى سن البلوغ، يبدأ معدل الإصابة فى الهبوط ويصل إلى ثلاث أو أربع نزلات برد فى العام.
- نزلات البرد المختلفة:
- نزلة البرد لدى الأطفال تختلف عن البالغين لعدة أسباب:
- الأطفال أكثر عرضة للبرد.
- أعراض البرد لدى الأطفال أكثر حدة.
- ويمكن أن تؤدى هذه الأعراض إلى إصابات أخرى مثل التهاب الأذن.
- هناك أكثر من 200 فيروس للبرد.
- تعريف نزلة البرد: هى إصابة الجزء العلوى من الجهاز التنفسى.
نزلات البرد قد تصل إلى أكثر من 200 فيروس مختلف، وأكثرها انتشاراً فى بداية كل فصل.
تختلف أعراض البرد باختلاف نوع الفيروس. بالنسبة للأطفال قبل سن المدرسة، يمكن أن تتضمن الأعراض
الأساسية إلتهاب الحلق، سخونة، اضطراب فى المزاج، عدم الإحساس بالراحة، عطس، سيلان أنف، سعال، صداع،
ألم فى العضلات ونقصان فى الشهية.
هذه الأعراض تختلف فى مدة استمرارها، يمكن أن تستمر السخونة من يوم إلى ثلاثة أيام.
يستمر سيلان الأنف وإلتهاب الحلق من أسبوع إلى عشرة أيام، أما السعال فيمكن أن يستمر أسبوعين أو ثلاثة.
وهذه الأسباب هى التى تجعل الآباء يعتقدون أن أبناءهم دائماً مرضى.
- يصاب الأطفال دائماً بالبرد، هناك اعتقادات كثيرة عن أسباب إصابة الأطفال بالبرد.
على سبيل المثال: أثناء الوقوف فى المطر، استنشاق هواء بارد أو عدم أخذ قسط كافٍ من النوم
.
ولكن الحقيقة هى أن فيروس البرد يمكن أن يعيش فى اليد لفترة طويلة وبالتالى المصافحة باليد إحدى طرق انتشار
الفيروس، العطس والسعال طرق أخرى.
- بعض الاحتياطات لتجنب انتشار الفيروس:
- تشجيع الأطفال لغسل أيديهم باستمرار.
- بقاء المطبخ والحمام نظيف، خاصة إذا كان فرد فى الأسرة يعانى من نزلة برد.
- تعليم الطفل التخلص من ورق المناديل المستعمل فى الحال.
- فى حالة دخول الأطفال حضانات، يفضل ألا يكون ذلك بصفة مستمرة لتجنب الإصابات.
- طرق العلاج هدفها الراحة وليس العلاج:
حتى الآن لا يوجد علاج لنزلة البرد. ولا يوجد عقار لسرعة شفاء الطفل من نزلة البرد.
كما أن المضادات الحيوية لا تعالج فيروسه. التركيبات التى يخلط فيها مضاد الهستامين مع مزيل الاحتقان فى
الغالب ليس لها تأثير فى تخفيف أعراض البرد لدى الأطفال الصغار ويكون لها آثار جانبية. وأكثر ما يمكن فعله هو
جعل طفلك يشعر بأكثر راحة ممكنة!!!
- هناك بعض الاقتراحات لتجنب المضاعفات:
- دع الجهاز المناعى يقوم بدوره:
لا تبادر باستخدام العقاقير إذا كان هناك ارتفاع طفيف فى درجة حرارة الطفل المصاب بنزلة برد.
عند ارتفاع درجة حرارة الجسم درجتين، تقوم مناعة الطفل بخلق مناخ مضاد للفيروس.
ملحوظة: درجات الحرارة العالية يمكن أن تؤدى إلى جفاف وأحياناً إمساك، وهذه الحالات تتطلب علاج.
- لا تعطى الأسبرين إلى الأطفال الأقل من 16 عاماً إذا كان مصاباً بفيروس الأنفلونزا:
الأسبرين يمكن أن يثير "متلازمة رى" عند الأطفال، وأيضا امكانية الإصابة بأمراض خطيرة يمكن أن تؤثر على
الدم، الكبد والمخ.
وبسبب الخوف من "متلازمة رى" نادراً ما يستخدم الأسبرين فى تسكين الحرارة عند الأطفال.
- استخدام نقط الأنف التى تحتوى على الأملاح لصحة الأنف ولتخفيف الاحتقان:
نقط محاليل الملح تعد أفضل الطرق لأنها تساعد على التخلص من البلغم.
يتم وضع بضع نقاط فى فتحة أنف واحدة ثم فى الحال أشفط هذا السائل وقم بنفس العملية فى فتحة الأنف الأخرى.
نقط محلول الملح آمنة ولا تسبب أى هياج فى الأنف بخلاف العقاقير الأخرى التى قد لا تكون صالحة للأطفال.
(يجب استشارة الطبيب دائما لإرشادك)
- استخدام العلاج بالبخار لتجنب نمو الكائنات الدقيقة:
البخار يمكن أن يسكن أنف الطفل وحلقه، ولكنه لا يساعد على سرعة الشفاء
.
- يجب استدعاء الطبيب إذا استمرت درجة الحرارة المرتفعة أكثر من 14 يوماً:
- راقب علامات الإصابة فى الأذن والرئة.
أخبر الطبيب إذا كان طفلك يعانى أى من هذه الأعراض:
نقصان الشهية، القىء، آلام فى البطن، اضطراب فى المزاج، اضطراب فى النوم، صداع شديد، بكاء مستمر،
عدم القدرة على البلع، التهاب الحلق، صعوبة فى
التنفس، ألم فى الأذن أو ألم فى التبول.
عادة يستمر فيروس البرد حتى يستطيع الجسم تكوين أجسام مضادة للفيروس لتقضى عليه. وهذا يعنى أن الوقت،
الصبر والرعاية هم أقوى حلفاء للعلاج
(منقول)
ولكم تحياتي