فارس
05-09-2005, 05:23 PM
مفتاح الكـنز
أود في هذه الهمسات الندية أن أضع بين يديك السر... ولن أقول لك كمن يعطيك سرا ؛ اكتمه ... واحفظه في صندوق الأمانات ... لا بل عليك أن تتعلمه وتتقنه وتنفذه ... ثم لابأس أن تفشيه لمن تحب ؛ فإنه جدير بأن يُكتسب ويُدخر ويُتعلم ...
هل تريد أن تعرف الدخول إلى عالم زوجتك ...؟
نعم إنه عالم خطير .... والولوج إليه يحتاج إلى لُطف مخاطرة .... ودقة عبارة ... وجميل لفظ ...
أتمنى أن ترسل لها كلاما يقطر شهدا ...ولفظا يشع نورا .... وهمسا ينبع حبا ... وأن تشفع ذلك بابتسامة شفافة رقراقة ... كالماء العذب الزلال ... ترى هي من خلالها نبضات قلبك وهي تقول لها : إني أحبك!!
فمثلا ( ) إذا قرَّبت لك طبق الطعام ؛ فقل لها : ماأجمل هذه السفرة ... وما أطيب الأكل هذا اليوم ... سلمت يداك ولاعدمناك ...
إن رأيـت منها هنداما ... أو لباسا جديدا ... أو تزينت لك ببعض الزينة ؛ فقل لها : إن لباسك لرائع ... وتنسيقك لمبدع... إنك فعلا تستطيعين استخدام أدوات الزينة ... أما ترين خط الكحل على المحاجر كأنه رمش حوراء أو كأنه حزام على خصر ... أما ترين إلى حمرة الوجه على الخدين كأنها عذراء شابها الحياء أو كأنها تفاح علق به حمرة ...حقا إنك متميزة ...
إن لحظت تنسيق البيت وترتيبه ؛ فقل لها : فعلا إنك ماهرة ومبدعة في التنسيق والتنظيم ... إنه يخيل إليَّ أني أمام رسام مبدع ... يجيد رسم اللوحة الفنية ... إن بيتك الآن لوحة فنية رائعة ... بل إنك أنت الرائعة ...
إن شممت منها رائحة زكية ؛ فقل لها : عطر زكي ندي أشمه ... لعله منك ... إني واثق أنه اختيارك ... فعلا أنت ذوَّاقة ...
إن رأيت ملبسا جميلا على أبنائك ...قد كان لها فيه اختيار ؛ فقل لها : ما أروع الأولاد ...إنهم يلبسون حلة زاهية ... وملبسا راقيا ... إنه من اختيارك ... أليس كذلك ؟ ... إن شعورك لمرهف ...
هذا إن رأيت مايسرك ... فإن رأيت غير ذلك ؛ فقل لها قولا ميسورا ... ليِّناً ... فيه شيء من اللطافة وحصول المقصود ...
فمثلا: إن قصرت في طهي الطعام ؛ فقل لها : الغداء اليوم رائع ... ولو أضيف عليه شيء من الخضار لكان أطيب ... وأكثر فائدة ...
وإن قصرت في ترتيب البيت ؛ فقل لها : أشعر أن البيت فيه جهد مبذول ... ولو وضعت هذه التحفة في تلك الزاوية ... وذاك الكرسي في الصالة ... لكان أرتب...
إن رأيت ملبس الأطفال لايعجبك ؛ فقل لها : لباس الأطفال بالأمس كان ملفتا لرتابته ... وأتمنى اليوم يكونوا كذلك ...
إن رأيتها بلباس المطبخ ...ولباس لايناسب المقام ؛ فقل لها : عهدت بالأمس هندامك رائعا ... ولباسك جميلا ... ولو فعلت اليوم كما بالأمس ؛ لا ازددت في عيني أكثر جمالا وأكثر روعة ...
إن قصرت في حقك ولم تستقبلك استقبالا حانيا وقد جئت من العمل مرهقا ؛ فقل لها : سامحك البارىء ... لو كانت صديقتك الداخلة ...لحملت عنها عباءتها ولسمعت التحايا الجميلة ...والتراحيب الندية ... وأملي أن أسمع وأرى أحسن من ذلك معي غدا إن شاء الله ...
إن تأزمت الأمور في حدث حصل ... وكل منكما كظم على مابه ... ولم يعد للحديث مجالا ... ولا للتفاهم مقلا ... ولا للعفو بساطا ... فما تفعل أيها الرجل الكريم ؟ ربما تقول : لماذا تخاطبني أنا أيها الرجل ، وقد يكون الخطأ منها ؟ فأقول : لأن الله جعل القوامة لك عليها ، وأنت أكثر تحكما في مشاعرك منها .
أما هي فربما تغلب عليها العاطفة فتخطىء، وتنسى كثيرا ، أما أنت فلست كذلك ، ولذلك خاطبتك أنت .
اكتب رسالة صغيرة ، واكتب فيها : ( زوجتي الحبيبة ؛ ألايكفي ما قد حصل ) ثم ضعها على طاولة التسريحة ، أو الصقها أمامها في المطبخ...ثم بعد ذلك تحيَّن الفرصة لأرسال ابتسامة شفافة على محيَّاك ...
هنا ستحل أمورا ربما يعجز القاضي عن حلها ... وفوق ذلك لم يدر أحد بما حصل ... وفوق ذلك كسبت قلبها وستحفظ لك ذلك (إن كانت ذات شيمة) ولن تعود بإذن الله مرة أخرى لذلك ... لأنها عرفت أنها تتعامل مع رجل حكيم يضبط مشاعره وعواطفه حتى لاتطغى على عقله ...
ربما تقول لي : لاأستطيع أن أفعل شيئا مما قلت سالفا... فأقول لك : نعم أنا أوافقك على هذه المقولة وهذا الرأي ولاأخالفك ... أتدري لماذا ؟
لأنك تعودت على غيرها من خصال وألفاظ ... ومن هنا نتساعد نحن وإياك على أن نتخلص منها ... فضع يدك بيدي ... وأنا أعدك بإذن الله إن سرت كما قلت ستجد نتائجها مثمرة ورائعة وخيالية ...في حياتك كلها ... سواء داخل البيت أو خارجه ...
نعم إن لم تستطع قولها فماذا تفعل ؟
1- تدرب على تلك الألفاظ التي مرت في المقدمة ( أنت رائعة ... متميزة ....) وقلها لوحدك ... كأنك تحفظ بيتا من الشعر ... وكررها كلما سنحت لك فرصة ... في السيارة أو في أي مكان ... حدث نفسك بها وقلها كأنك تخاطب زوجتك ... هذا سيأخذ منك وقتا ليس بالطويل وإنما هو حسب تفاعلك مع القضية ... حتى تألف نطق هذه العبارات ، وتصبح أمرا عاديا بالنسبة لك...
2 – تبدأ في تطبيق بعضها ؛ فتأخذ هذا الأسبوع واحدة والأسبوع الآخر ثانية ، وهكذا ... وأتمنى منك شيئا واحدا : أتمنى منك وأنت قد قلت هذه العبارة الجميلة لزوجتك ؛ أن تقرأ مافي جبينها ... المح تعبيرات وجهها... سارق النظر إلى مبسمها ... ماذا سترى ؟؟ ربما ترى ابتسامة على محياها تفصح عن ثنايا كحبات البَرَدلم ترها من قبل...وسرورا قد فكَّ من جبينها تجاعيد قديمة العهد ...وذلك من أجل كلمة جميلة قلتها لها ...
3- أثق أنك إذا رأيت النتائج على محيا زوجتك ... وأثرها البالغ في نفسها ؛ ستدفع مقابل ذلك شكرا لله عز وجل ... ثم ستواصل تعلم ما تبقى من تلك الألفاظ والمواقف آنفة الذكر ...
فإن خالفت مشورتي ... فإنك ستلج الباب ... ولكن بلا مفتاح ... وإنما ستكسر الباب ومعه سينكسر الزجاج...صحيح أخذت ما تريد ... ونفَّذت أمرك ... ولكن خسرت شيئا كثيرا ... الباب وقد كسر ... والزجاج وقد تحطم ...أتدري ماأعني بالباب؟ إنه المهابة والاحترام والتقدير ... قد حطمته عندما تضربها ، أو تهينها بكلمة ساخرة ... أو تسبها أو تسب أهلها أو أبناءها ... أو تسخر مما تقدمه لك سواء كان طعاما أو خدمة ... وأعني بالزجاج المحبة والمودة{ وجعل بينكم مودة ورحمة }إنك تحطمها وأنت لاتشعر ... وهل يصلح الزجاج بعد الكسر ..؟؟؟
إنك بفعلك القهري ؛ بالضرب أو السخرية تحصل على ماتريد منها ... ولكن خسرت شيئا عظيما ... ستبقى حياتكما جافة كالأرض الفلاة البور ... التي ليس بها شيئ يصلح للأكل ... ليس بها سوى البرد القارس ..والهاجرة شديدة الحر ...
فإن قبلت مشورتي واتبعتها ( وأظنك كذلك ) ؛ فإنك ستظفر بسر مكنون ... ومفتاح للسر ؛ إنه مفتاح الكنز ... ليس كنزا يفنى بكثرة الإنفاق ... لا ، وإنما ينمو ويزداد بكثرة العطاء... ومفتاح لوعرض عليك بمبلغ مالي كبير لما ترددت في قبوله ؛ فكيف وأنت تحصل عليه بفضل الله ثم بتدريب وتعليم وتطبيق في وقت وجيز ...
إنك بهذا المفتاح ستفتح القلوب ... وتلج إليها بسهولة ... وتأخذ ماتريد بدون عناء ولامشقة ...
إني من الأعماق أقول لك : هنيئا لك هذا المفتاح ...
أود في هذه الهمسات الندية أن أضع بين يديك السر... ولن أقول لك كمن يعطيك سرا ؛ اكتمه ... واحفظه في صندوق الأمانات ... لا بل عليك أن تتعلمه وتتقنه وتنفذه ... ثم لابأس أن تفشيه لمن تحب ؛ فإنه جدير بأن يُكتسب ويُدخر ويُتعلم ...
هل تريد أن تعرف الدخول إلى عالم زوجتك ...؟
نعم إنه عالم خطير .... والولوج إليه يحتاج إلى لُطف مخاطرة .... ودقة عبارة ... وجميل لفظ ...
أتمنى أن ترسل لها كلاما يقطر شهدا ...ولفظا يشع نورا .... وهمسا ينبع حبا ... وأن تشفع ذلك بابتسامة شفافة رقراقة ... كالماء العذب الزلال ... ترى هي من خلالها نبضات قلبك وهي تقول لها : إني أحبك!!
فمثلا ( ) إذا قرَّبت لك طبق الطعام ؛ فقل لها : ماأجمل هذه السفرة ... وما أطيب الأكل هذا اليوم ... سلمت يداك ولاعدمناك ...
إن رأيـت منها هنداما ... أو لباسا جديدا ... أو تزينت لك ببعض الزينة ؛ فقل لها : إن لباسك لرائع ... وتنسيقك لمبدع... إنك فعلا تستطيعين استخدام أدوات الزينة ... أما ترين خط الكحل على المحاجر كأنه رمش حوراء أو كأنه حزام على خصر ... أما ترين إلى حمرة الوجه على الخدين كأنها عذراء شابها الحياء أو كأنها تفاح علق به حمرة ...حقا إنك متميزة ...
إن لحظت تنسيق البيت وترتيبه ؛ فقل لها : فعلا إنك ماهرة ومبدعة في التنسيق والتنظيم ... إنه يخيل إليَّ أني أمام رسام مبدع ... يجيد رسم اللوحة الفنية ... إن بيتك الآن لوحة فنية رائعة ... بل إنك أنت الرائعة ...
إن شممت منها رائحة زكية ؛ فقل لها : عطر زكي ندي أشمه ... لعله منك ... إني واثق أنه اختيارك ... فعلا أنت ذوَّاقة ...
إن رأيت ملبسا جميلا على أبنائك ...قد كان لها فيه اختيار ؛ فقل لها : ما أروع الأولاد ...إنهم يلبسون حلة زاهية ... وملبسا راقيا ... إنه من اختيارك ... أليس كذلك ؟ ... إن شعورك لمرهف ...
هذا إن رأيت مايسرك ... فإن رأيت غير ذلك ؛ فقل لها قولا ميسورا ... ليِّناً ... فيه شيء من اللطافة وحصول المقصود ...
فمثلا: إن قصرت في طهي الطعام ؛ فقل لها : الغداء اليوم رائع ... ولو أضيف عليه شيء من الخضار لكان أطيب ... وأكثر فائدة ...
وإن قصرت في ترتيب البيت ؛ فقل لها : أشعر أن البيت فيه جهد مبذول ... ولو وضعت هذه التحفة في تلك الزاوية ... وذاك الكرسي في الصالة ... لكان أرتب...
إن رأيت ملبس الأطفال لايعجبك ؛ فقل لها : لباس الأطفال بالأمس كان ملفتا لرتابته ... وأتمنى اليوم يكونوا كذلك ...
إن رأيتها بلباس المطبخ ...ولباس لايناسب المقام ؛ فقل لها : عهدت بالأمس هندامك رائعا ... ولباسك جميلا ... ولو فعلت اليوم كما بالأمس ؛ لا ازددت في عيني أكثر جمالا وأكثر روعة ...
إن قصرت في حقك ولم تستقبلك استقبالا حانيا وقد جئت من العمل مرهقا ؛ فقل لها : سامحك البارىء ... لو كانت صديقتك الداخلة ...لحملت عنها عباءتها ولسمعت التحايا الجميلة ...والتراحيب الندية ... وأملي أن أسمع وأرى أحسن من ذلك معي غدا إن شاء الله ...
إن تأزمت الأمور في حدث حصل ... وكل منكما كظم على مابه ... ولم يعد للحديث مجالا ... ولا للتفاهم مقلا ... ولا للعفو بساطا ... فما تفعل أيها الرجل الكريم ؟ ربما تقول : لماذا تخاطبني أنا أيها الرجل ، وقد يكون الخطأ منها ؟ فأقول : لأن الله جعل القوامة لك عليها ، وأنت أكثر تحكما في مشاعرك منها .
أما هي فربما تغلب عليها العاطفة فتخطىء، وتنسى كثيرا ، أما أنت فلست كذلك ، ولذلك خاطبتك أنت .
اكتب رسالة صغيرة ، واكتب فيها : ( زوجتي الحبيبة ؛ ألايكفي ما قد حصل ) ثم ضعها على طاولة التسريحة ، أو الصقها أمامها في المطبخ...ثم بعد ذلك تحيَّن الفرصة لأرسال ابتسامة شفافة على محيَّاك ...
هنا ستحل أمورا ربما يعجز القاضي عن حلها ... وفوق ذلك لم يدر أحد بما حصل ... وفوق ذلك كسبت قلبها وستحفظ لك ذلك (إن كانت ذات شيمة) ولن تعود بإذن الله مرة أخرى لذلك ... لأنها عرفت أنها تتعامل مع رجل حكيم يضبط مشاعره وعواطفه حتى لاتطغى على عقله ...
ربما تقول لي : لاأستطيع أن أفعل شيئا مما قلت سالفا... فأقول لك : نعم أنا أوافقك على هذه المقولة وهذا الرأي ولاأخالفك ... أتدري لماذا ؟
لأنك تعودت على غيرها من خصال وألفاظ ... ومن هنا نتساعد نحن وإياك على أن نتخلص منها ... فضع يدك بيدي ... وأنا أعدك بإذن الله إن سرت كما قلت ستجد نتائجها مثمرة ورائعة وخيالية ...في حياتك كلها ... سواء داخل البيت أو خارجه ...
نعم إن لم تستطع قولها فماذا تفعل ؟
1- تدرب على تلك الألفاظ التي مرت في المقدمة ( أنت رائعة ... متميزة ....) وقلها لوحدك ... كأنك تحفظ بيتا من الشعر ... وكررها كلما سنحت لك فرصة ... في السيارة أو في أي مكان ... حدث نفسك بها وقلها كأنك تخاطب زوجتك ... هذا سيأخذ منك وقتا ليس بالطويل وإنما هو حسب تفاعلك مع القضية ... حتى تألف نطق هذه العبارات ، وتصبح أمرا عاديا بالنسبة لك...
2 – تبدأ في تطبيق بعضها ؛ فتأخذ هذا الأسبوع واحدة والأسبوع الآخر ثانية ، وهكذا ... وأتمنى منك شيئا واحدا : أتمنى منك وأنت قد قلت هذه العبارة الجميلة لزوجتك ؛ أن تقرأ مافي جبينها ... المح تعبيرات وجهها... سارق النظر إلى مبسمها ... ماذا سترى ؟؟ ربما ترى ابتسامة على محياها تفصح عن ثنايا كحبات البَرَدلم ترها من قبل...وسرورا قد فكَّ من جبينها تجاعيد قديمة العهد ...وذلك من أجل كلمة جميلة قلتها لها ...
3- أثق أنك إذا رأيت النتائج على محيا زوجتك ... وأثرها البالغ في نفسها ؛ ستدفع مقابل ذلك شكرا لله عز وجل ... ثم ستواصل تعلم ما تبقى من تلك الألفاظ والمواقف آنفة الذكر ...
فإن خالفت مشورتي ... فإنك ستلج الباب ... ولكن بلا مفتاح ... وإنما ستكسر الباب ومعه سينكسر الزجاج...صحيح أخذت ما تريد ... ونفَّذت أمرك ... ولكن خسرت شيئا كثيرا ... الباب وقد كسر ... والزجاج وقد تحطم ...أتدري ماأعني بالباب؟ إنه المهابة والاحترام والتقدير ... قد حطمته عندما تضربها ، أو تهينها بكلمة ساخرة ... أو تسبها أو تسب أهلها أو أبناءها ... أو تسخر مما تقدمه لك سواء كان طعاما أو خدمة ... وأعني بالزجاج المحبة والمودة{ وجعل بينكم مودة ورحمة }إنك تحطمها وأنت لاتشعر ... وهل يصلح الزجاج بعد الكسر ..؟؟؟
إنك بفعلك القهري ؛ بالضرب أو السخرية تحصل على ماتريد منها ... ولكن خسرت شيئا عظيما ... ستبقى حياتكما جافة كالأرض الفلاة البور ... التي ليس بها شيئ يصلح للأكل ... ليس بها سوى البرد القارس ..والهاجرة شديدة الحر ...
فإن قبلت مشورتي واتبعتها ( وأظنك كذلك ) ؛ فإنك ستظفر بسر مكنون ... ومفتاح للسر ؛ إنه مفتاح الكنز ... ليس كنزا يفنى بكثرة الإنفاق ... لا ، وإنما ينمو ويزداد بكثرة العطاء... ومفتاح لوعرض عليك بمبلغ مالي كبير لما ترددت في قبوله ؛ فكيف وأنت تحصل عليه بفضل الله ثم بتدريب وتعليم وتطبيق في وقت وجيز ...
إنك بهذا المفتاح ستفتح القلوب ... وتلج إليها بسهولة ... وتأخذ ماتريد بدون عناء ولامشقة ...
إني من الأعماق أقول لك : هنيئا لك هذا المفتاح ...