مشاهدة النسخة كاملة : الغناء فيه الحلال وفيه الحرام !
محب ال سعود
02-09-2004, 06:55 PM
ارجوكم افيدونا
ان سمعت ان هناك اختلاف بين العلماء وقد افتى الشيخ الفاضل القرضاوي بتحليله بشرط ان لايكون هناك بنات ورقص
اذا فهو جائز
ارجوكم بلاش الهجوم على واتهامي اني محب الرذيلة بالعكس انا احب الدين ونحن مسلمين ونصلي
العلاوهـ
02-09-2004, 09:04 PM
أسئل الله ان يعاملك الله بما تستحق فلقد آذيتنا وأذيت نفسك وحشرتها في تفاهات...
ولكن لاأعذرك فانت طليق الأيادي تكتب بما يحلوا لك لأن المدير العام في غفلة وفي انشغال ..
ولكن اسئل الله ان يعاملك الله بما تستحق..
ولاتتبعوا لهو الحديث..
عشق الديرة
02-09-2004, 09:11 PM
كلك عسل وكلك كلام طيب اخي العلاوه
الواعظ الحكيم
02-09-2004, 10:08 PM
فتوى لسماحة الشيخ / عبدالعزيز بن باز رحمه الله تعالى
إن الإستماع إلى الأغاني حرام ومنكر ، ومن أسباب مرض القلوب وقسوتها وصدها عن ذكر الله والصلاة ، وقد فسر أكثر أهل العلم قوله تعالى : (( ومن الناس من يشتري لهو الحديث )) لقمان :6 بالغناء وكان عبدالله بن مسعود رضي الله عنه يقسم على أن لهو الحديث هو الغناء ، وإذا كان الغناء مع آلة لهو كالربابة والعود والكمان والطبل صار التحريم أشد ، وذكر بعض العلماء أن الغناء بآلة لهو محرم إجماعاً ، فالواجب الحذر من ذلك وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف)) والحرهو الفرج الحرام - يعني الزنا والمعازف هي الأغاني وآلات الطرب ، وأوصيك وغيرك بسماع إذاعة القرآن الكريم وبرنامج نور على الدرب ففيهما فوائد عظيمة وشغل شاغل عن سماع الأغاني وآلات الطرب ، أما الزواج فيشرع فيه ضرب الدف مع الغناء المعتاد الذي ليس فيه دعوة إلى محرم ولامدح لمحرم في وقت من الليل للنساء خاصة لإعلان النكاح والفرق بينه وبين السفاح كما صحت السنة بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أما الطبل فلا يجوز ضربه في العرس ، بل يكتفى بالدف خاصة ، ولا يجوز استعمال مكبرات الصوت في إعلان النكاح ومايقال فيه من الأغاني المعتادة لما في ذلك من الفتنة العظيمة والعواقب الوخيمة وإيذاء المسلمين ولا يجوز أيضاً إطالة الوقت في ذلك بل يكتفى بالوقت القليل الذي يحصل به إعلان النكاح لأن إطالة الوقت تفضي إلى إضاعة صلاة الفجر والنوم عن أدائها في وقتها وذلك من أكبر المحرمات ومن أعمال المنافقين - اهـ
هذه أدلة تحريم الغناء من أقوال السلف الصالح رضوان الله عليهم : قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : الغناء والعزف مزمار الشيطان . وقال الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى : الغناء إنما يفعله الفساق عندنا. والشافعية يشبهون الغناء بالباطل والمحال . وقال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : الغناء ينبت النفاق في القلب فلا يعجبني . وقال أصحاب الإمام أبي حنيفة رحمهم الله تعالى : استماع الأغاني فسق . وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله نعالى : الغناء بدؤه من الشيطان وعاقبته سخط الرحمن . وقال الإمام القرطبي: الغناء ممنوع بالكتاب والسنة . وقال الإمام ابن الصلاح : الغناء مع آلة الإجماع على تحريمه
.
...هذا حكم الغناء كما جاء في تفسير ابن كثير رحمه الله :
قال تعالى ......(سورة لقمان)...:
وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ
لما ذكر تعالى حال السعداء وهم الذين يهتدون بكتاب الله وينتفعون بسماعه كما قال تعالى "الله نزّل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله" الآية عطف بذكر حال الأشقياء الذين أعرضوا عن الانتفاع بسماع كلام الله وأقبلوا على استماع المزامير والغناء بالألحان وآلات الطرب كما قال ابن مسعود في قوله تعالى "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله" قال هو والله الغناء. روى ابن جرير عن سعيد بن جبير عن أبي الصهباء البكري أنه سمع عبد الله بن مسعود وهو يسأل عن هذه الآية "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله" فقال عبد الله بن مسعود الغناء والله الذي لا إله إلا هو يرددها ثلاث مرات: حدثنا عمرو بن علي أبي الصهباء أنه سأل ابن مسعود عن قول الله "ومن الناس من يشتري لهو الحديث" قال الغناء وكذا قال ابن عباس وجابر وعكرمة وسعيد بن جبير ومجاهد ومكحول وعمرو بن شعيب وعلي بن نديمة. وقال الحسن البصري نزلت هذه الآية "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم" في الغناء والمزامير: وقال قتادة قوله "ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم" والله لعله لا ينفق فيه مالا ولكن شراؤه استجابة بحسب المرء من الضلالة أن يختار حديث الباطل على حديث الحق وما يضر على ما ينفع وقيل أراد بقوله "يشتري لهو الحديث" اشتراء المغنيات من الجواري قال ابن أبي حاتم حدثنا حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "لا يحل بيع المغنيات ولا شراؤهن وأكل أثمانهن حرام وفيهم أنزل الله عز وجل علي" ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله" وهكذا رواه الترمذي وابن جرير من حديث عبيد الله بن زحر بنحوه ثم قال الترمذي هذا حديث غريب وضعف علي بن يزيد المذكور "قلت" علي وشيخه والراوي عنه كلهم ضعفاء والله أعلم وقال الضحاك في قوله تعالى "ومن الناس من يشتري لهو الحديث" قال يعني الشرك وبه قال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم واختار ابن جرير أنه كل كلام يصد عن آيات الله واتباع سبيله وقوله "ليضل عن سبيل الله" أي إنما يصنع هذا للتخالف للإسلام وأهله. وعلى قراءة فتح الياء تكون اللام لام العاقبة أو تعليلا للأمر القدري أي قيضوا لذلك ليكونوا كذلك وقوله تعالى "ويتخذها هزوا" قال مجاهد يتخذ سبيل الله هزوا يستهزئ بها وقال قتادة يعني يتخذ آيات الله هزوا وقول مجاهد أولى وقوله "أولئك لهم عذاب مهين" أي استهانوا بآيات الله وسبيله أهينوا يوم القيامة في العذاب الدائم المستمر.
وهذا رابط لكلام الشيخ الألباني رحمه الله
http://www.islamway.com/?iw_s=Lesson&iw_a=view&lesson_id=11072
وهنا رابط لكتاب حكم الغناء أدلة وتحريم
http://www.youthworlds.com/fatawa/music.htm
وكذلك أوصيك بسماع شريط رسالة للمغنين والمغنيات للشيخ عائض القرني حفظه الله
alaflaj.net
02-09-2004, 10:14 PM
بارك الله فيك أخي شايع
هذا ما نريده
الرد العلمي المفحم
إن الباطل لايرده باطل مثله --السب والشتم
إنما يرده العلم القوي الصحيح الثابت
مع لين في القول دون تنازل أو تخاذل
أكرر شكري لك أخي شايع مثلك والله تاج نضعه على رؤوسنا
واصل بارك الله فيك
القوة في الحق
05-09-2004, 08:39 AM
كفيت ووفيت أخي شايع
بارك الله فيك
أتمنى أن يكون الحق أتضح لك أخي محب آل سعود
لأن العبرة ليست بالأقوال إنما العبرة بالدليل الصحيح
vBulletin® v3.8.5, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.