رائد البدر
20-08-2002, 10:14 PM
(علامات التّرقيم)
أخي الطّالبُ !
علامات التّرقيم - من وجهة نظري - هي من أهم المراحل الّتي يمرّ بها الكتاب ؛ خاصّة بعد جمع مادّته ؛ ومرجِعه ومصدرِه .
ومن منطلق الخبرة في هذا الفنّ أقول : إنّ الكتَاب الّذي يكون خِـلْواً من هذه (العلامات) - عند المقارنة والمقابلة - ؛ لا يمكِن أن يكون صالحاً
- تماماً - للقراءة والقرّاء ، أو الفهم والاطّلاع!
وقبل التّعرّف إلى (علاَمات التّرقيم) ومواضعِها ؛ يجب أنْ نقرّر ما يلي :
أوّلاً : تعدّ (علاماتُ التّرقيم) فنّاً قائماً بذاته ؛ أو : هي علم قائم بذاته ؛ وإن كان علماً مُستحدثاً من غير المسلمين - فسبحان ربّ العالمين - !!
ثانياً : إنّ (علاماتِ التّرقيم) رموزٌ اجتهاديّة ؛ ليس لها قواعدُ تضبِطها ، أو منهجيّة تحكمها .
ثالثاً : لهَا أهمّـيّة كبرى في عالم التّأليف ، خاصّة في عالَم التّحقيق والتّعليق .
رابعاً - وأخيراً - : من أهمّ الأغراض الّتي وضعت لأجلها (علامات التّرقيم ) : أنّها تُعين القارئَ على فَهم المعنى المراد من النّصّ ؛ وزد على ذلك : أنّها تزيـينـيّة .
أخي الطّالب !
سنأتي على ذكرها بالتّفصيل ؛ في الملحَقات الآتيات - إن كنّا من أهل الحياة - .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين
أخي الطّالبُ !
علامات التّرقيم - من وجهة نظري - هي من أهم المراحل الّتي يمرّ بها الكتاب ؛ خاصّة بعد جمع مادّته ؛ ومرجِعه ومصدرِه .
ومن منطلق الخبرة في هذا الفنّ أقول : إنّ الكتَاب الّذي يكون خِـلْواً من هذه (العلامات) - عند المقارنة والمقابلة - ؛ لا يمكِن أن يكون صالحاً
- تماماً - للقراءة والقرّاء ، أو الفهم والاطّلاع!
وقبل التّعرّف إلى (علاَمات التّرقيم) ومواضعِها ؛ يجب أنْ نقرّر ما يلي :
أوّلاً : تعدّ (علاماتُ التّرقيم) فنّاً قائماً بذاته ؛ أو : هي علم قائم بذاته ؛ وإن كان علماً مُستحدثاً من غير المسلمين - فسبحان ربّ العالمين - !!
ثانياً : إنّ (علاماتِ التّرقيم) رموزٌ اجتهاديّة ؛ ليس لها قواعدُ تضبِطها ، أو منهجيّة تحكمها .
ثالثاً : لهَا أهمّـيّة كبرى في عالم التّأليف ، خاصّة في عالَم التّحقيق والتّعليق .
رابعاً - وأخيراً - : من أهمّ الأغراض الّتي وضعت لأجلها (علامات التّرقيم ) : أنّها تُعين القارئَ على فَهم المعنى المراد من النّصّ ؛ وزد على ذلك : أنّها تزيـينـيّة .
أخي الطّالب !
سنأتي على ذكرها بالتّفصيل ؛ في الملحَقات الآتيات - إن كنّا من أهل الحياة - .
وآخر دعوانا أن الحمد لله ربّ العالمين