المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : يـا ضيعــةَ الأعمـــالِ إن تكُ مظهـرا


alaflaj.net
17-08-2002, 11:55 PM
وطني و حبُّــك ذمـــــــة لـن تخفــرا

لا لن يعيشَ عليـك شُــــذاذُ الـــورى

قالــوا نسيتَ فقلـت واثكـل العُــــلا

إني إذَنْ لأذلُّ مَن وطىءَ الثّـــــــرى

أَنْسَى و قطعــــانُ الذئــابِ بمـوطني

و الغيـلُ يصــرخُ أينَ آســاد الشّرى؟!

أَنْسَى و أقــداسى يُـدنّسُ طهــرهُــا

و كرامـــةُ الإســـلامِ فيهـا تــــزدرَى

و مساجــدى عــادتْ مجـالـس للطَّـلا

فيهــا النــدمَى يقرفــونَ المنكـــــرا

تبكى مــآذنُهـا على داعى الهـــدى

و دمُ المـــؤَذّن لا يـزالُ على الـــــذُّرا

أَنْسَى و حقـلى نُصبَ عيـني مـاثــلاً

و اللصُّ يقطـف ســــادراً متبختــــرا

أَنْسَى دمَ الشُّهـــداء عطّــرَ قُدْسَنـا

لهفي عليـــه مقـدَّســـاً و معطـــــرا

و هــل الـدمـــــاءُ الغالياتُ نخاســةً

فتبـاع في ســـوق العبيــدِ و تشتـرى

لا كنتُ من أشبــــــال أســد محمد

إن لـم أَثُــــرْ دون العـريـن و أثــــأرا

وَيْــلَ الـذئــــاب العاويــاتِ إذا رأتْ

في جانـب الغيـــلِ السليبِ غضنفـرا

قـم يـا أخى فالمجــد في قمم العُـــلا

و الصقــرُ ليس يعيـش إلا في الــــذرا

عــــارٌ على الأبطــالِ كهف مُشـــرَّدٍ

فطبيعةُ الــذرواتِ تأبَى الأجْحُـــــــرا

ما نفعُ عيشِك و اللصوصُ تعيثُ فى

غـــالى حِمــاكَ و أنتَ عن كثبٍ تَـرى

إحرصْ على المــوتِ الشريـفِ فـإنّــه

يُهـــدى لطالبِـــه الخلـــودَ الأكبـــرا

و اربـأ بسعيــكَ أن يظــلَّ دعــايـــةً

يـا ضيعــةَ الأعمـــالِ إن تكُ مظهـرا

شتـــانَ مــا بينَ الحـديــدِ مزمجراً

يـومَ الكريهــة و الحــديثِ مثـرثــرا

و إذا جعلـت اللهَ غــايتـــــك التى

ترجـــو فأبشـــر أن تعـــزَّ و تُنصــرا

أحمد فرح عقيلان